زحف استيطاني في قلب الخليل بؤرة استيطانية فوق محال تجارية
تتوسع التجمعات الاستيطانية في قلب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بوتيرة متسارعة، متجاوزة المواقع التي انحصر فيها الوجود الاستيطاني منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، باتجاه الأحياء الفلسطينية المأهولة. فبعدما ظل الاستيطان متركزاً في مواقع محددة، تفصلها حواجز عسكرية عن التجمعات السكانية الفلسطينية، بات المستوطنون يتجهون إلى إقامة بؤر جديدة داخل هذه الأحياء، في أحدث تحرك استيطاني تمثل بإقامة مستوطنة فوق أسطح محال تجارية في شارع الشلالة، الذي يربط وسط المدينة، عند باب الزاوية، ببلدتها القديمة التاريخية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي مساحة سطح المحال التجارية التي أقيمت فوقها البؤرة الاستيطانية في شارع الشلالة بمدينة الخليل؟ من هو رئيس لجنة تجار البلدة القديمة في مدينة الخليل الذي تحدث عن مراحل التحضير لإقامة البؤرة الاستيطانية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأقام مستوطنون، ظهر الخميس الماضي، 29 أكتوبر/ تشرين الأول، بؤرة استيطانية فوق أسطح محال تجارية في شارع الشلالة، في إطار مساعي الجماعات الاستيطانية إلى استغلال المساحات المتاحة لتوسيع وجودها داخل المدينة. غير أن إقامة البؤرة لم تكن مفاجئة، إذ سبقتها أشهر من التحركات الميدانية والتخطيط الإسرائيلي، وفق ما يؤكده رئيس لجنة تجار البلدة القديمة، بدر الداعور، الذي يبعد محله التجاري نحو 100 متر عن الموقع.
/> أخبار التحديثات الحيةالضفة الغربية | تواصل حصار الخليل لليوم العاشر وتهجير عائلات جديدة
ويستعيد الداعور، في حديث مع العربي الجديد، مراحل التحضير لإقامة البؤرة، موضحاً أن مستوطنين بدؤوا التردد على
ارسال الخبر الى: