استياء واسع في صنعاء مع ذكرى سيطرة المليشيا
تتصاعد حالة الاستياء في العاصمة المختطفة صنعاء مع اقتراب ذكرى سيطرة مليشيا الحوثي على المدينة في 21 سبتمبر 2014، في وقت تكثف فيه المليشيا استعداداتها لإقامة فعاليات وحشود، بينما تواجه الأسر والتجار أوضاعا اقتصادية صعبة.
وأفادت مصادر محلية وتجار في صنعاء ومدن خاضعة للمليشيا بأن التحضيرات تترافق مع مطالبات مالية وعينية من أصحاب المحال ورجال الأعمال للمساهمة في تمويل الفعاليات، ما يضيف أعباء جديدة على قطاع يعاني ضعف النشاط وتراجع القدرة الشرائية.
وأشارت تقارير يمنية سابقة إلى فرض رسوم وجبايات مرتبطة بمناسبات المليشيا، بينها ذكرى 21 سبتمبر، شملت التجار والموظفين وأصحاب الأعمال، مع إلزام بعض المنشآت بمظاهر احتفالية.
وقال تجار إنهم تلقوا خلال الأيام الماضية مطالبات بالمساهمة، في وقت يشهد السوق ركودا وارتفاعا في تكاليف التشغيل، مؤكدين أن أي مساهمات إضافية تمثل عبئا مع تراجع الطلب وتراكم الالتزامات.
ويرى سكان أن ذكرى 21 سبتمبر تمثل محطة مرتبطة بالحرب والانقسام وتدهور الأوضاع المعيشية، ويقولون إن أولوياتهم هي توفير الدخل والرواتب وتحسين خدمات المياه والكهرباء والصحة والتعليم، وليس الإنفاق على الفعاليات.
وأضاف مواطنون أن الأموال التي تنفق على المنصات والملصقات وتنظيم الحشود يمكن توجيهها إلى قطاعات تمس حياتهم مباشرة ودعم الأسر الأكثر احتياجا، خاصة مع ارتفاع أسعار الغذاء والدواء وتراجع فرص العمل وانقطاع رواتب قطاعات واسعة.
وكان مركز صنعاء للدراسات قد وثق آليات لفرض جبايات مرتبطة بمناسبات المليشيا، فيما تشير دراسات حديثة إلى تعدد مصادر الإيرادات المفروضة في مناطق سيطرتها، بما في ذلك مساهمات مرتبطة بالمجهود الحربي.
ارسال الخبر الى: