استهداف منشآت أرامكو في جازان وينبع تصعيد ينقل المواجهة إلى ركائز قطاع الطاقة السعودي

41 مشاهدة

يمثّل استهداف قوات صنعاء، اليوم السبت، منشآت تابعة لشركة أرامكو في جازان وينبع تطوراً عسكرياً لافتاً، بكونه تصعيد نقل المواجهة إلى منشآت تعد من أبرز ركائز قطاع الطاقة السعودي.

وتعد منشأة “مصفاة جازان ومجمع التغويز التابع لها” التي تم استهدافها بعد ساعات من الغارات السعودية على محافظة الحديدة وجزيرة كمران غرب اليمن، أحد أكبر المشاريع النفطية والصناعية في المملكة، إذ بلغت تكلفتها الاستثمارية بنحو 21 مليار دولار.

وتصل طاقتها الإنتاجية لتكرير النفط إلى 400 ألف برميل يومياً، كما تتميز هذه المنشأة بامتلاكها أكبر مجمع عالمي لتوليد الطاقة بتقنية دورة التغويز المركبة، بقدرة إنتاجية تبلغ 3800 ميجاواط، فضلاً عن مرافق بحرية مخصصة لاستقبال ناقلات النفط العملاقة وتأمين عمليات التصدير.

وكانت قوات صنعاء قد أعلنت أعلنت تنفيذ الهجوم بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مؤكدة استهداف مواقع حساسة تابعة لأرامكو في جازان وينبع ضمن معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، رداً على الغارات السعودية الأخيرة.

ويعكس الهجوم تحولاً في طبيعة المواجهة، إذ يضع منشآت الطاقة السعودية ضمن دائرة الاستهداف المباشر.

ويعد مؤشر على قدرة قوات صنعاء على تنفيذ ضربات متزامنة ضد أهداف استراتيجية بعيدة، بما يعزز معادلة الردع القائمة على استهداف البنية الاقتصادية مقابل استمرار الهجمات على اليمن.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح