استهداف سفينة نفطية قبالة الخفجي وإعلان حالة الاستنفار في الرياض وجنوب المملكة
49 مشاهدة
الرياض| وكالة الصحافة اليمنية |

هُزَّ العمق السعودي، ليل/فجر الإثنين، بموجة ضربات جوية وبحرية وُصفت بأنها “الأعنف” منذ بدء جولة التصعيد الأخيرة، طالت عدداً من المنشآت الحيوية والاقتصادية والقواعد العسكرية التابعة للسعودية.
وأظهرت مشاهد وتوثيقات تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي انفجارات وحرائق واسعة النطاق في مدن سعودية عدة؛ شملت منشآت تابعة لشركة “أرامكو” النفطية في بقيق والدمام، بالإضافة إلى دوي انفجارات مماثلة في العاصمة الرياض ومدن الطائف وينبع وجدة.
وفي السياق، اضطر المتحدث العسكري لقوات السعودية، تركي المالكي، إلى الإقرار بتعرض المنطقة الجنوبية، وتحديداً مدينتي أبها وخميس مشيط، لضربات جوية مكثفة نُفذت بسرب من الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية. بالتزامن مع ذلك، أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية توسع الهجمات إلى المسرح البحري، مشيرة إلى استهداف سفينة نفطية سعودية قبالة ميناء الخفجي شمال شرق المملكة بصاروخين بحريين.
وفي الوقت الذي لم تصدر فيه قوات صنعاء بياناً رسمياً لتبني هذه العمليات الواسعة حتى لحظة كتابة الخبر، يرى مراقبون وعسكريون أن حجم الهجمات ونطاقها الجغرافي الواسع براً وبحراً يشير بوضوح إلى دخول العمليات العسكرية مرحلة جديدة ومتقدمة من الردع المنبثق عن مسار التصعيد المعلن منذ يوليو الماضي.
ارسال الخبر الى: