استنكار لهجوم ترامب على بابا الفاتيكان وفانس ينضم إليه
أثارت انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحادة لبابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر موجات ردود في الأوساط السياسية والدينية، وسط تحذيرات من تصاعد هيمنة السياسة على المؤسسات الدينية، وذلك بعد دعوة البابا إلى إنهاء الحروب وتعزيز مسار السلام عالمياً. وعبّرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن دعمها بابا الفاتيكان، بعدما وجّه له ترامب انتقادات لاذعة. وقالت ميلوني: أعبر عن تضامني مع البابا لاوون، وبصراحة، لن أشعر بالراحة في مجتمع ينفذ فيه الزعماء الدينيون ما يمليه عليهم الزعماء السياسيون.
من جهته، انضم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي اعتنق الكاثوليكية، إلى ترامب في انتقاد البابا لاوون الرابع عشر، بعدما وجه بابا الفاتيكان دعوة قوية لإنهاء جميع الحروب خلال مطلع الأسبوع الجاري. وقال فانس في مقابلة أجراها مع قناة فوكس نيوز، وتم بثها أمس الاثنين: في بعض الحالات، يكون من الأفضل للفاتيكان أن يركز على المسائل الأخلاقية... يجب التركيز على المسائل التي، كما تعلم، تحدث داخل الكنيسة الكاثوليكية.
وتأتي تصريحات فانس بعد أن شنّ الرئيس الأميركي هجوماً حاداً على أول بابا للفاتيكان مولود في الولايات المتحدة، بعد عظة ألقاها يوم السبت الماضي، حثّ فيها رأس الكنيسة الكاثوليكية قادة العالم على وقف الأعمال العدائية والسعي إلى السلام. يذكر أن ترامب شنّ هجوماً على البابا لاوون، مساء الأحد، قائلاً إنه لا يعتقد أن الزعيم العالمي للكنيسة الكاثوليكية يؤدي عمله بشكل جيد جداً، ووصفه بأنه شخص ليبرالي جداً، كما ألمح إلى أنه يجب على البابا التوقف عن مجاملة اليسار الراديكالي، بحسب ما نقلته وكالة أسوشييتد برس.
/> أخبار التحديثات الحيةالبابا لاوون لا يخشى الإدارة الأميركية.. وترامب يرفض الاعتذار
وخلال عودته إلى واشنطن من فلوريدا، نشر ترامب منشوراً مطولاً على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيه بابا الفاتيكان بشدة، ثم واصل انتقاده بعد نزوله من الطائرة، في تصريحات أدلى بها للصحافيين على أرض المطار. وقال ترامب: أنا لست من محبي البابا لاوون.
ويقول البابا لاوون إنه يطرح رسالة إنجيلية، ولا يهاجم مباشرة ترامب أو أي طرف
ارسال الخبر الى: