استنزاف غير مسبوق كيف أفرغت المواجهة مع إيران الترسانة الأمريكية

36 مشاهدة

متابعات _ المساء برس|

​تواجه الولايات المتحدة الأمريكية مأزقاً استراتيجياً يتجاوز حدود التمويل، إذ كشف تقرير لشبكة ABC News أن الميزانية الدفاعية القياسية التي اقترحتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لعام 2027، والبالغة 1.5 تريليون دولار، قد لا تكون كافية لسد الفجوة التي خلفتها الحرب الأخيرة مع إيران في الترسانة العسكرية الأمريكية، حيث أظهرت المواجهة الأخيرة استهلاكاً واسع النطاق لمنظومات حيوية أفرغ المخزون الاستراتيجي الأمريكي، وتكشف البيانات أن العودة إلى مستويات ما قبل الحرب ستستغرق سنوات طويلة.

​فعلى صعيد صواريخ توماهوك، فقد استُخدم أكثر من ألف صاروخ، ولن تكتمل عمليات التعويض والإنتاج قبل عام 2030، بينما يتطلب استبدال 290 صاروخاً من منظومة ثاد وقتاً طويلاً يمتد حتى نهاية عام 2029 نظراً لتعقيدات سلاسل التوريد، في حين تواجه منظومات باتريوت تحدياً في تعويض أكثر من ألف صاروخ اعتراضي، مع توقعات بأن تستمر عمليات التوريد حتى عام 2029، بحسب تقرير أي بي سي نيوز.

​ويشير الخبراء إلى أن المشكلة لا تكمن في وفرة السيولة المالية بل في عنق الزجاجة الصناعي، فعلى الرغم من الموازنات الضخمة، تصطدم الإدارة الأمريكية بواقع محدودية خطوط الإنتاج والقدرات التقنية التي لا يمكن تسريعها بضخ الأموال فقط، هذا الواقع خلق فجوة قدرات تثير قلق المؤسسة العسكرية الأمريكية من تداعيات تآكل الجاهزية العالمية، وضعف القدرة على خوض حروب طويلة الأمد، بالإضافة إلى تساؤلات جدية حول كفاءة النموذج الدفاعي الأمريكي الحالي في مواجهة الحروب المتعددة الجبهات.

​وخلاصة القول، بحسب التقرير، فإن واشنطن تقف اليوم أمام تحدٍ هيكلي، حيث أثبتت التجربة أن الترسانة الأمريكية ليست محصنة ضد الاستنزاف، وأن تحويل التريليونات إلى ذخائر جاهزة للاستخدام هو مسار طويل ومعقد يتجاوز بجدوله الزمني طموحات الميزانية الحالية.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح