مع استمرار القيود على معبر رفح الصحة الفلسطينية تحذر من إبادة صحية تهدد حياة مليوني فلسطيني

حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الإثنين، من تدهور متسارع وخطير في الواقع الصحي في قطاع غزة، مؤكدة أن الأوضاع بلغت مستويات كارثية تهدد الحق في الحياة والرعاية الطبية لأكثر من مليوني فلسطيني، في ظل استمرار القيود المفروضة على المنظومة الصحية واستهداف مقوماتها الأساسية.
وقال مدير عام المستشفيات في الوزارة محمد زقوت، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، إن ما يعيشه القطاع لم يعد أزمة صحية طارئة، بل نتيجة مباشرة لسياسات ممنهجة أدت إلى تفكيك النظام الصحي، وتحويل ما تبقى من المستشفيات العاملة إلى نقاط انتظار قسرية لآلاف المرضى والجرحى الذين يواجهون مصيراً مجهولاً.
ووصف زقوت الواقع القائم بأنه إبادة صحية، مشيراً إلى أن استمرار تقديم الرعاية الطبية بات أقرب إلى معجزة يومية، في ظل عجز كبير عن استعادة الخدمات التخصصية أو بدء مسار التعافي.
وكشف أن أكثر من 20 ألف مريض وجريح ينتظرون السفر إلى خارج القطاع لتلقي العلاج، بينما لا يلبّي التشغيل الجزئي والمقيّد لمعبر رفح حجم الكارثة الإنسانية، إذ تحد القيود من أعداد المسافرين وتبطئ إجراءات الإجلاء الطبي، ما يشكل تهديداً مباشراً لحياة آلاف المرضى.
وطالب بفتح المعبر بصورة دائمة ومنتظمة لضمان حرية حركة المرضى دون تأخير، وتنفيذ عمليات إجلاء عاجلة للحالات الخطرة، بما يتناسب مع حجم الاحتياج الطبي المتراكم.
وفيما يتعلق بأزمة الأدوية والمستلزمات الطبية، أكد زقوت وصول المخزون إلى مستويات حرجة غير مسبوقة، حيث بلغ العجز 46% من الأدوية الأساسية و66% من المستلزمات الطبية و84% من مواد المختبرات وبنوك الدم، محذراً من أن استمرار منع إدخال الإمدادات يهدد بتوقف المختبرات وبنوك الدم بشكل كامل.
غزةمحمد زقوتوزارة الصحةارسال الخبر الى: