استمرار التباين بين واشنطن وطهران بشأن مخزون اليورانيوم ورسوم هرمز
استمرار التباين بين واشنطن وطهران بشأن مخزون اليورانيوم ورسوم هرمز
عكست التصريحات المتبادلة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو من جهة والمسؤولين الإيرانيين من جهة أخرى استمرار الخلاف الحاد حول مخزون اليورانيوم ورسوم مضيق هرمز، على الرغم من الوساطة الباكستانية والحديث عن مؤشرات جيدة محدودة في مسار المحادثات.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
تفاوتت مواقف وإيران الخميس بشكل حاد بشأن مخزون من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز، في وقت تحدث فيه الأمريكي عن وجود بعض المؤشرات الجيدة في مسار المحادثات.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي أن واشنطن ستتمكن في نهاية المطاف من الحصول على مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي تصفه بأنه مخصص لسلاح نووي، بينما تصر على أنه لأغراض سلمية فقط.
وتحدث ترامب للصحافيين في قائلا سنحصل عليه. لسنا بحاجة إليه، ولا نريده. ربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد روبيو على أن أي حل دبلوماسي لن يكون ممكنا إذا مضت في تطبيق نظام رسوم عبور في المضيق، قبل أن يشير في الوقت نفسه إلى إحراز بعض التقدم في المحادثات.
وأضاف الوزير الأمريكي هناك بعض المؤشرات الجيدة... لا أريد أن أبدو مفرطا في التفاؤل.. لذا لننتظر ونرَ ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة.
وعلى الجانب الإيراني، قال مصدر كبير لرويترز إن الاتفاق لم ينجز بعد، على الرغم من تضييق هوة الخلافات، لافتا إلى أن تخصيب اليورانيوم والسيطرة على ما زالا ضمن أبرز القضايا العالقة.
وتأثرت أسواق النفط بهذه التطورات، إذ
ارسال الخبر الى: