استكمال تلقيح الأطفال سلاح المغرب لمواجهة عودة الدفتيريا
يتواصل للأسبوع الثاني على التوالي استنفار السلطات الصحية في المغرب لمواجهة داء الخناق (الدفتيريا)، بعد رصد بؤرتين نهاية الشهر الماضي، وتسجيل حالتي وفاة، وسط مخاوف من انتقال العدوى إلى صفوف التلاميذ في المدارس.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبينما تعيش أسر عدد من التلاميذ على وقع القلق منذ الإعلان عن رصد بؤرتين عائليتين، دعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الأربعاء، الأسر المغربية إلى التحقق من استكمال أطفالها جميع الجرعات المقررة ضمن الجدول الوطني للتلقيح، والتوجه، عند الحاجة، إلى أقرب مركز صحي للاستفادة من اللقاحات اللازمة.
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن اللقاحات المدرجة ضمن البرنامج الوطني للتلقيح متوفرة بكميات كافية لتلبية الاحتياجات المسجلة، مشيرة إلى أنها تعمل على تدبير توزيعها على المستودعات الجهوية والمراكز الصحية بحسب الاحتياج، بما يضمن استمرارية الاستفادة منها. وأفادت بأنّ هذه اللقاحات تقدم بالمجان في إطار البرنامج الوطني للتلقيح، مجددة التأكيد على أهمية احترام المواعيد والجرعات المحددة للأطفال.
وذكّرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأنّ التلقيح يعد من أنجع وسائل الوقاية من الأمراض، لافتة إلى أنّ ظهور حالات من بعض الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات يرتبط بتراجع التغطية التلقيحية على الصعيدين الوطني والدولي. واعتبرت أن الالتزام بالجدول الوطني للتلقيح يساهم في حماية صحة الأطفال وتعزيز الوقاية الفردية والجماعية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا
ارسال الخبر الى: