هل استقر الركراكي على قائمة المغرب في كأس أمم أفريقيا
129 مشاهدة
يبدو أن مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي 50 عاما وضع حدا لمسلسل التجريب الذي ميز المعسكرات التدريبية الأخيرة مع اقتراب بطولة كأس أمم أفريقيا المقررة إقامتها في المملكة ما بين 21 ديسمبر كانون الأول و18 يناير كانون الثاني المقبلين إذ أظهرت القائمة النهائية لمباراتي البحرين وجمهورية الكونغو خلوها من أسماء جديدة ما يعني آليا أن هناك توجها للاعتماد على قاعدة ثابتة من اللاعبين المرشحين لتدعيم صفوف منتخب أسود الأطلس في الاستحقاقات المرتقبة ورغم غياب ستة أسماء بارزة عن ودية البحرين المقرر إجراؤها يوم الخميس المقبل وضد جمهورية الكونغو في 14 أكتوبر تشرين الأول الحالي ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026 من جراء الإصابات لم يستدع الركراكي أي وافد جديد باستثناء عودة أربعة لاعبين ويتعلق الأمر بعبد الصمد الزلزولي 23 عاما وإلياس أخوماش 21 عاما وعبد الكبير عبقار 26 عاما وأسامة ترغالين 23 عاما وتشير كل المعطيات الواردة إلى أن الركراكي قرر الاعتماد على الدعامات الأساسية لمنتخب المغرب بدلا من الانشغال بالتجريب المستمر خصوصا مع اقتراب موعد انطلاق بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 لكن ذلك لا يعني أن باب منتخب أسود الأطلس سيغلق أمام بعض التعديلات الطفيفة وتمثل هذه الخطوة فرصة مواتية لتطوير الانسجام والتناغم داخل كتيبة القائد أشرف حكيمي 26 عاما لضمان تحضير جيد للاعبين في مواجهة التحديات الكبيرة التي تنتظر أسود الأطلس في البطولة الأفريقية من أجل المنافسة على اللقب الأفريقي ويأمل الركراكي أن تشكل مباراتا البحرين والكونغو آخر فرصة لوضع اللمسات الأخيرة على القائمة النهائية التي يراهن عليها في كأس أمم أفريقيا في انتظار عودة الأسماء الغائبة بداعي الإصابة ويتعلق الأمر بنصير مزراوي 27 عاما وسفيان رحيمي 29 عاما وعز الدين أوناحي 25 عاما وأسامة العزوزي 23 عاما ورومان سايس 35 عاما ويرى متابعو منتخب أسود الأطلس أن الركراكي يراهن على عامل الاستقرار في تشكيل منتخب مثالي قادر على التتويج باللقب الأفريقي بعد غياب طويل ما يعكس استراتيجيته الواضحة الممثلة في إعطاء الأولوية للاعبين الأكثر جهوزية فنيا وبدنيا مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين الخبرة والشباب في رسم ملامح المنتخب