استقالتان من هيومن رايتس ووتش بعد سحبها تقريرا عن فلسطين
56 مشاهدة
أوقفت منظمة هيومن رايتس ووتش صدور تقرير لها عن فلسطين خلص إلى أن حرمان إسرائيل للفلسطينيين من حق العودة يعد جريمة ضد الإنسانية وأعلن اثنان من موظفي المنظمة والباحثين في مسائل حقوق الإنسان في فلسطين وإسرائيل أمس الثلاثاء عن استقالتهما من منصبيهما بسبب عرقلة إدارة المنظمة ومقرها نيويورك نشر تقرير يعتبر حرمان إسرائيل اللاجئين الفلسطينيين من حق العودة منذ عام 1948 جريمة ضد الإنسانية وأعلن عمر شاكر الذي ترأس الفريق المعني بفلسطين وإسرائيل في هيومن رايتس ووتش لقرابة عشر سنوات وميلينا أنصاري الباحثة المساعدة في الفريق عن استقالتهما في رسالتين منفصلتين لوسائل إعلام احتجاجا على قرار إدارة هيومن رايتس ووتش سحب التقرير قبل نشره وقال شاكر في رسالته إن المنظمة خضعت للخوف من ردات الفعل السياسية بدلا من الالتزام بالقانون الدولي وأوضح أنه فقد ثقته في المنظمة وفي نزاهة عملنا والتزامنا بالتقارير الموضوعية حول الحقائق وتطبيق القانون ولذلك لم أعد قادرا على تمثيل هيومن رايتس ووتش أو العمل لديها وادعت إدارة المنظمة من جانبها أنها أعادت التقرير للمراجعة للتأكد من أنه يتماشى مع المعايير المتبعة في عملها Ive resigned from hrw after 10 yrs most as Israel Palestine Director after HRWs new ED pulled a finalized report on the right of return for Palestinian refugees on eve of its release amp blocked for weeks its publication in a principled way Full story https t co npbjjwBqf5 Omar Shakir OmarSShakir February 3 2026 وبحسب ما كتب شاكر على حسابه في منصة إكس فإن التقرير خضع لكل المعايير المعتادة من تدقيق ولكنه سحب في اللحظات الأخيرة قبل نشره وأوضح تم الانتهاء من إعداد التقرير بعد سبعة أشهر من المراجعة والموافقة من قبل قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخمسة متخصصين ومكتب البرنامج ومكتب القانون والسياسات وكان من المفترض نشره على الموقع الإلكتروني وترجمته كما تم إعداد بيان صحافي وقسم للأسئلة والأجوبة ومراجعتهما وإطلاع الشركاء على تفاصيله وجاء ذلك في سياق رده على ادعاءات بأن إصداره كان سيكون متسرعا يشار إلى أن إسرائيل أبعدت شاكر عن فلسطين في قرار صادر عن المحكمة العليا نهاية عام 2019 بادعاء دعمه لحركة المقاطعة مما اضطره لممارسة عمله من الأردن صدور تقرير هيومن رايتس ووتش السنوي وجاء إعلان شاكر وأنصاري لاستقالتيهما عشية صدور التقرير السنوي لمنظمة هيومن رايتس ووتش عن انتهاكات حقوق الإنسان للعام الماضي وناشدت هيومن رايتس ووتش في تقريرها السنوي الصادر الثلاثاء ما سمتها بـالديمقراطيات المحترمة للحقوق أن تشكل تحالفا استراتيجيا من أجل الحفاظ على النظام الدولي القائم على القواعد والذي يتعرض للتهديد من قبل إدارة دونالد ترامب وقادة الصين وروسيا جاء ذلك بمناسبة صدور تقرير المنظمة السنوي حول وضع حقوق الإنسان حول العالم والذي يغطي عام 2025 وجاء في 529 صفحة وهذا هو التقرير السنوي السادس والثلاثون لمنظمة هيومن رايتس ووتش وضع حقوق الإنسان في أكثر من 100 دولة ومنطقة وفي تقديمه للتقرير قال المدير التنفيذي للمنظمة فيليب بولوبيون إن كسر موجة الاستبداد التي تجتاح العالم هو تحدي هذا الجيل وحذر بولوبيون من أن النظام العالمي لحقوق الإنسان في خطر ففي ظل ضغوط متواصلة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتقويض مستمر من قبل الصين وروسيا ينهار النظام الدولي القائم على القواعد مما يهدد بانهيار البنية التي يعتمد عليها المدافعون عن حقوق الإنسان لتعزيز المعايير وحماية الحريات ولمواجهة هذا التوجه يتعين على الحكومات التي لا تزال تقدر حقوق الإنسان إلى جانب الحركات الاجتماعية والمجتمع المدني والمؤسسات الدولية تشكيل تحالف استراتيجي للتصدي له Breaking the authoritarian wave and standing up for human rights is a generational challenge Today Human Rights Watch launches our World Report 2026 documenting the events of 2025 Rights2026 Learn more https t co 9ghfo1P3aC pic twitter com ZLVYcb8cNW Human Rights Watch hrw February 4 2026 وتابع بولوبيون إن الرئيس الأميركي قوض الثقة في نزاهة الانتخابات وقلل من مساءلة الحكومة وهاجم استقلال القضاء وتحدى أوامر المحاكم وقلص المساعدات الغذائية ودعم الرعاية الصحية وتراجع عن حقوق المرأة وعرقل الوصول إلى خدمات الإجهاض وقوض سبل الانتصاف من الأضرار العنصرية وجرد المتحولين جنسيا وثنائيي الجنس من الحماية وقوض الخصوصية كما استخدم سلطة الحكومة لترهيب المعارضين السياسيين ووسائل الإعلام وشركات المحاماة والجامعات والمجتمع المدني وحتى الفنانين الكوميديين وتوقف المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش عند ادعاءات ترامب بوجود خطر محو الحضارة في أوروبا اعتمادا على الخطابات العنصرية لتصوير فئات بأكملها على أنها غير مرحب بها في الولايات المتحدة مشيرا إلى أن إدارة ترامب تبنت سياسات وخطابا يتماشى مع أيديولوجية تفوق البيض ورأى أن سياسة ترامب الخارجية قلبت أسس النظام القائم على القواعد التي يسعى إلى تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وقد تفاخر ترامب بأنه لا يحتاج إلى القانون الدولي كقيد بل أخلاقه الخاصة فقط وأشار بولوبيون إلى وقف الإدارة الأميركية فجأة جميع المساعدات الخارجية الأميركية تقريبا بما في ذلك التمويل الذي كان يدعم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة وانسحابها من المؤسسات متعددة الأطراف التي تعد أساسية لحماية حقوق الإنسان العالمية بما في ذلك مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة واتفاقية باريس للمناخ nbsp وتطرق كذلك إلى إضعاف الولايات المتحدة لمؤسسات متعددة الأطراف ما أدى إلى توجيه ضربة قوية للجهود العالمية الرامية إلى منع الجرائم الدولية الخطيرة أو وقفها ولفت إلى أنه نادرا ما يستعان بمبدأ مسؤولية الحماية R2P الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2005 بعد فظائع الإبادة الجماعية في رواندا والبوسنة ناهيك عن تعرض المحكمة الجنائية الدولية لضغوط هائلة شملت وضع قضاة فيها على قوائم الحظر الأميركية وذكرت هيومن رايتس ووتش في تقريرها أن القوات المسلحة الإسرائيلية ارتكبت جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ما أسفر عن مقتل أكثر من 70 ألف شخص منذ هجمات حماس على إسرائيل في أكتوبر تشرين الأول 2023 وتشريد الغالبية العظمى من سكان غزة وتابع وقد قوبلت هذه الجرائم بإدانة دولية متفاوتة واستمر ترامب في سياسة الولايات المتحدة طويلة الأمد المتمثلة في تقديم دعم شبه غير مشروط لإسرائيل حتى في الوقت الذي تنظر فيه محكمة العدل الدولية في مزاعم الإبادة الجماعية وفيما يخص أوكرانيا رأت المنظمة أن جهود ترامب للتوصل لاتفاق قللت باستمرار من مسؤولية روسيا عن الانتهاكات الجسيمة فبدلا من ممارسة ضغط حقيقي على فلاديمير بوتين لإنهاء هذه الجرائم انتقد ترامب علنا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وطالب بصفقة معادن استغلالية وضغط على أوكرانيا للتنازل عن مساحات شاسعة من أراضيها واقترح عفوا كاملا عن جرائم الحرب NEW World Report 2026 is Live Human Rights Watch tracks rights trends in 100 countries around the globe Rights2026 Learn more https t co hVH89N00me pic twitter com rr2Q8CiA57 Human Rights Watch hrw February 4 2026 وقال بولوبيون إن بعض الدول التي كان بإمكانها قيادة النضال من أجل الحفاظ على حقوق الإنسان أضعفت بفعل قوى داخلية غير ليبرالية وذلك مع تنكر الولايات المتحدة الواضح لحقوق الإنسان ورأى أن مخاوف تلك الحكومات من إمكانية معاداة الولايات المتحدة والصين لها أدت إلى تقييدها اتخاذ خطوات لازمة بحيث ينظر الكثير منها إلى الحقوق وسيادة القانون على أنهما عائق أمام الأمن والنمو الاقتصادي لا منفعة لهما وشدد على أنه في حال توحدت هذه الدول فبإمكانها أن تصبح قوة سياسية مؤثرة وكتلة اقتصادية كبيرة ومن الضروري النظر إلى ما هو أبعد من المرشحين المعتادين ولاحظ أن النظام متعدد الأطراف بني من قبل دول من جميع أنحاء العالم ولم يقتصر دعم حقوق الإنسان قط على الديمقراطيات القوية أو الدول ذات السجلات الحقوقية الداخلية المثالية وأضاف بإمكان هذا التحالف العالمي للديمقراطيات المحترمة للحقوق أن يقدم حوافز أخرى لمواجهة سياسات ترامب التي قوضت حوكمة التجارة متعددة الأطراف واتفاقيات التجارة المتبادلة التي تضمنت حماية الحقوق ويمكن ربط اتفاقيات تجارية جذابة تتضمن حماية حقيقية لحقوق العمال واتفاقيات أمنية بالالتزام بالحوكمة الديمقراطية ومعايير حقوق الإنسان