استقالة محافظ مصرف ليبيا المركزي بسبب الإنفاق
أكّدت مصادر مقربة من محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، لـالعربي الجديد، أن استقالته وطلبه الإعفاء من منصبه جاء على خلفية عدم تعاون الأطراف المنقسمة في الدولة بشأن ضبط الإنفاق العام، وتوريد عوائد النفط إلى المصرف المركزي، في وقت تتواصل فيه الخلافات السياسية والمؤسسية بشأن إدارة الموارد العامة، بما يفرض ضغوطاً متزايدة على الوضع الاقتصادي والمالي في البلاد.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الملفات الحساسة التي أشار إليها المحافظ ولم يكشف عنها؟ ما هي أبرز العوامل التي يراها الخبراء وراء استقالة المحافظ؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأضافت المصادر أن عيسى يرى أن استمرار الخلافات بشأن الإنفاق العام وتدفقات الإيرادات النفطية يحدّ من قدرة المصرف المركزي على أداء مهامه المتعلقة بالحفاظ على الاستقرار النقدي وإدارة النقد الأجنبي، في ظل تزايد الضغوط على سعر صرف الدينار والاحتياطيات. وبحسب المصادر نفسها، فإنّ المحافظ أبلغ الجهات المعنية بقراره، لكنه لم يكشف علناً عن جميع الأسباب التي دفعته إلى طلب الإعفاء، وأشار إلى أن بعضها يرتبط بملفات حساسة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه ليبيا تحديات متزايدة تتعلق بتوحيد الإنفاق العام، وضمان توريد الإيرادات النفطية إلى القنوات الرسمية، والحد من توسع الإنفاق، وهي ملفات ترتبط بصورة مباشرة بقدرة مصرف ليبيا المركزي على إدارة السياسة النقدية وسوق النقد الأجنبي.
تأتي استقالة ناجي عيسى في وقت تواجه فيه ليبيا تحديات متزايدة تتعلق بتوحيد الإنفاق العام، وضمان توريد الإيرادات النفطية إلى القنوات الرسمية، والحد من
ارسال الخبر الى: