استقالة أصغر بروفيسور أسود في جامعة كامبريدج تثير جدلا حول المعايير المزدوجة
استقالة مفاجئة وسط اتهامات أكاديمية
أعلن البروفيسور جيسون أرداي، الذي نال شهرة واسعة كأصغر بروفيسور أسود في جامعة كامبريدج عام 2023، استقالته من منصبه المرموق يوم الأربعاء، وذلك في أعقاب فتح الجامعة تحقيقاً رسمياً في مؤهلاته الأكاديمية وتعييناته الفخرية.
جاءت هذه الخطوة بعد تقارير إعلامية اتهمته بارتكاب انتهاكات تتعلق بالانتحال في أطروحته للدكتوراه وأبحاث أخرى، إلى جانب التشكيك في صحة ادعاءات شخصية أخرى، منها مزاعم حول إنجازات رياضية وخيرية.
دفاع سياسي وتساؤلات عن التحيز
وفي خضم هذه التطورات، دخل زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر، على خط الأزمة مدافعاً عن أرداي. وأكد بولانسكي أن توقيعه على رسالة انتقدت ما وصفته بـ الهجمات الخبيثة والمستمرة على نزاهة الأكاديمي، يأتي انطلاقاً من إيمانه بأن الأشخاص الملونين غالباً ما يتم إخضاعهم لمعايير أعلى في المجتمع.
وأضاف بولانسكي في تصريحاته: أعتقد أن هذه القضية محزنة للغاية. كان من الأفضل استكمال تحقيق الجامعة للوصول إلى الحقيقة، فالمسألة يجب أن تتعلق بالشفافية والعملية العادلة بدلاً من محاكمات الرأي العام.
موقف الجامعة والخطوات القادمة
من جانبها، أوضحت جامعة كامبريدج في بيان رسمي أنها لا تزال تتابع عدداً من الشكاوى المتعلقة بسوء السلوك الأكاديمي وفقاً لسياساتها الداخلية، مشددة على أن التحقيقات لا تزال قائمة. كما أعلنت كلية جيسوس (Jesus College) التابعة للجامعة عن إطلاق إجراءاتها الخاصة للتحقيق في الادعاءات الموجهة ضد البروفيسور.
وفي رسالة استقالته، أكد أرداي أن قراره بالرحيل لا يعني قبولاً بالروايات التي أحاطت به، مشدداً على أنه وصل إلى الحدود التي لا ينبغي لأي شخص أن يتحملها. يذكر أن مذكرات أرداي بعنوان Great And Unfortunate Things من المقرر أن تصدر عن دار سايمون آند شوستر في وقت لاحق من هذا الشهر.
alt="تحذير أمريكي عاجل: دعوة للمواطنين بالاستعداد للمغا"/> alt="كيف استبقت هواتف أندرويد الزلزال الأخير في مصر؟."/> alt="نيبالارسال الخبر الى: