استعدادات واسعة وحالة تأهب قصوى للإحتفاء بذكرى المولد النبوي

صنعاء – يحيى جارالله
استعدادات على أوسع نطاق، رسميا وشعبيًا، وتحضيرات على أعلى مستوى، وحالة تأهب قصوى، هذا هو حال الشعب اليمني الذي يفصله يومان فقط عن عيد الأعياد وأهم وأكبر المناسبات، ذكرى مولد الهادي محمد، عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
لهذه المناسبة التي ليس كمثلها مناسبة يتشارك اليمانيون في إعداد العدة، ويتكاملون فيما بينهم من أجل أن يكون المهرجان المحمدي لهذا العام استثنائيا على كل المستويات، سواء من حيث الإعداد والتنظيم، أو من حيث الحجم والمشاركة الواسعة، وهي الناحية الأهم التي من خلالها يتفرد الشعب اليمني ويتصدر سائر الشعوب بشكل سنوي في إحياء ذكرى مولد الرسول الأعظم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
تحت القصف والحصار الصهيوني الأمريكي، وتزامنا مع تصعيد الموقف اليمني المساند لغزة، وإطلاق الصواريخ والمسيرات إلى عمق العدو الصهيوني وتشديد الحصار البحري على العدو الصهيوني، وتقديم التضحيات الجسام في سبيل الانتصار لمظلومية غزة، وقضية الأمة الأولى فلسطين، تشهد العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات حراكًا متسارعا إعدادا واستعدادا لليوم البهيج الثاني عشر من ربيع الأول.
وكلما اقترب الموعد زادت لهفة اليمنيين وازدادوا حماسا لبلوغ غايتهم الأسمى، ونيل شرف المشاركة في إحياء ذكرى مولد الحبيب المصطفى، امتثالا لأمر الله تعالى لعباده المؤمنين بتعظيم النبي وتوقيره واتباع ما جاء به من نور وهداية.
وبحشود ملايينية هي الأكبر على الإطلاق سيخرج أحفاد الأنصار في يومهم المشهود ليبهرون العالم قاطبة بمدى التفافهم وحبهم وانتمائهم لخاتم المرسلين محمد صلى الله وسلم عليه وعلى آله وسلم، ليتذكر الجميع حينها تلك المكانة العظيمة التي اختص النبي بها اليمنيين بأنهم أهل الإيمان ومنبعه، وأنهم نفس الرحمن.
كما سيؤكدون من خلال الخروج الملفت أنهم كانوا وما يزالون الأقرب إلى النبي الأكرم، ومن يحملون لواء الحق في زمن التيه والغواية الذي تمر به الأمة وما تشهده بعض شعوبها من انسلاخ عن الهدى الذي حمله إليها النبي جاعلا منها خير الأمم وأعظمها.
ولأنهم بدأوا العمل مبكرا فقد اكتملت الترتيبات والاستعدادات للمهرجان، وباتت كل المدن والقرى في أبهى حللها،
ارسال الخبر الى: