استعداد دنماركي لدعم تأهيل محطات مياه الشرب في سورية

131 مشاهدة
بحث معاون وزير الطاقة لشؤون الموارد المائية السوري أسامة أبو زيد اليوم الأحد مع المديرة القطرية للمجلس الدنماركي للاجئين في دمشق سبل توسيع التعاون المشترك في مجالات تأهيل شبكات المياه والبنية التحتية المرتبطة بها بما يسهم في تحقيق ما تسميه الوزارة الأمن المائي الوطني وخلال اللقاء عرض أبو زيد واقع محطات الضخ والمنشآت المائية التي تعاني ـ بحسب تعبيره ـ أضرارا كبيرة نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد مشيرا إلى أن إعادة تأهيلها باتت أولوية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين من جانبها أكدت ممثلة المجلس الدنماركي استعداد المنظمة لتقديم الدعم الفني واللوجستي اللازم لتأهيل المحطات المتضررة موضحة أن الهدف هو تعزيز استقرار الخدمات المائية وبناء قدرة القطاع على مواجهة الأزمات المستقبلية واتفق الطرفان على إعداد مذكرة تفاهم تحدد آلية العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة تمهيدا لتنفيذ مشاريع مائية في عدد من المناطق التي تضررت بناها التحتية ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه سورية شحا غير مسبوق في الموارد المائية خلال العام الجاري نتيجة تراجع هطل الأمطار وانخفاض منسوب الأنهار والمخزون الجوفي إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على المياه في المدن والمناطق الزراعية وقد انعكس ذلك في تقنين قاس لمياه الشرب في عدد من المحافظات ما جعل قضية الأمن المائي من أبرز التحديات التي تواجه الحكومة خلال العام الحالي ويعد المجلس الدنماركي للاجئين أحد أبرز المنظمات العاملة في سورية منذ سنوات ويركز في برامجه على دعم المجتمعات المحلية في مجالات المياه والصرف الصحي والتعليم وسبل العيش وتندرج المباحثات الأخيرة في إطار جهود الحكومة السورية لتوسيع شراكاتها مع المنظمات الدولية مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP ومنظمة اليونيسف بهدف إعادة تأهيل البنية التحتية الخدمية في قطاعات المياه والكهرباء والصحة والتعليم وسط محدودية التمويل المحلي وصعوبة الوصول إلى تقنيات حديثة في إدارة الموارد المائية ويرى الخبير في إدارة الموارد المائية فادي الباشا أن دور هذه المنظمات يمكن أن يكون محوريا في المرحلة الراهنة من خلال تقديم الدعم التقني لتحديث شبكات التوزيع وتحسين كفاءة استخدام المياه وإدخال أنظمة مراقبة رقمية لاستهلاكها وإدارة التسرب لكنه يضيف لـالعربي الجديد أن التمويل الخارجي لا يكفي وحده لإصلاح القطاع بل يجب أن يستثمر ضمن خطة وطنية واضحة تضمن استدامة المشاريع وعدم اقتصارها على المساعدات قصيرة الأمد وتعد محافظات حلب والحسكة وريف دمشق من أكثر المناطق تضررا هذا العام نتيجة تراجع الموارد المائية حيث سجلت تقارير محلية انقطاعات طويلة في مياه الشرب وصلت أحيانا إلى أكثر من أسبوع في بعض الأحياء بينما تأثرت المساحات الزراعية في الشمال الشرقي بانخفاض مستويات الري في نهر الفرات ما زاد من صعوبة تأمين مياه الزراعة والشرب على حد سواء

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح