استطلاع الأكثر استخداما لمنصات التواصل أقل دعما للديمقراطية
أظهر استطلاع واسع النطاق أن الأميركيين الذين يقضون خمس ساعات يومياً أو أكثر في استخدام منصات التواصل الاجتماعي هم أكثر ميلاً للشعور بأن أصواتهم مسموعة، لكنهم في الوقت نفسه أكثر تقبّلاً للعنف السياسي وأقل دعماً للديمقراطية.
الدراسة المنشورة، الثلاثاء الماضي، أجرتها مؤسستا غالوب وتشارلز إف. كيتيرينغ، وشملت أكثر من 20 ألف أميركي، وكشفت أن أكثر من واحد من كل عشرة مشاركين يقضي هذا الوقت الطويل على المنصات الرقمية، ما يطرح تساؤلات متزايدة حول أثر هذه المنصات على الحياة السياسية.
وعلى الرغم من هذه النتائج، فإن الباحثين يحذرون من استخلاص علاقة سببية مباشرة بين استخدام منصات التواصل الاجتماعي وهذه المواقف، إذ يرى بعض الأكاديميين أن التأثير قد يكون محدوداً، أو أن الأشخاص الذين يقضون وقتاً طويلاً على هذه المنصات يحملون أساساً ميولاً معينة سلفاً.
وأظهرت بيانات الاستطلاع مفارقة لافتة، إذ إن المستخدمين الأكثر نشاطاً على منصات التواصل يشعرون بقدر أكبر من التأثير السياسي، إذ يرى أكثر من 60% منهم أن الاحتجاج أو التبرع أو المشاركة في اللقاءات العامة وسائل فعالة للتأثير في الحكومة، مقارنة بنحو نصف غير المستخدمين. في المقابل، أظهروا مستوى أقل من الإيمان بالديمقراطية، إذ اعتبر 57% فقط منهم أنها أفضل نظام حكم، مقابل 73% بين مَن يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي لمدة ساعة أو أقل يومياً.
/> سوشيال ميديا التحديثات الحيةترهيب الفلسطينيين طريق إلى النجومية على تيك توك
كما أفاد الاستطلاع بأن المستخدمين الأكثر نشاطاً على هذه المنصات هم أكثر ميلاً لتبرير العنف السياسي وأقل استعداداً للتسوية، ويجدون صعوبة في التعايش مع من يخالفونهم الرأي، فضلاً عن تراجع دعمهم لحق التصويت الشامل. وأشار باحثون إلى أن هذه النتائج قد تعكس ميلاً لدى المستخدمين للانخراط في بيئات رقمية مغلقة تعزز القناعات المتطرفة، من دون أن يكون واضحاً ما إذا كانت هذه المنصات سبباً مباشراً لذلك أم مجرد انعكاس له.
في المقابل، لفتت دراسات أخرى إلى أن تأثير منصات التواصل على الاستقطاب السياسي قد يكون أقل مما يُعتقد، إذ
ارسال الخبر الى: