استطلاع إسباني ترامب وبوتين ونتنياهو أكبر تهديد للسلم العالمي
أظهر استطلاع رأي حديث أجرته مؤسسة فورتي دي بي ونشرته صحيفة الباييس وإذاعة كادينا سير الإسبانيتين، معطيات لافتة حول نظرة الإسبان إلى التحديات الدولية، حيث يتصدر القلق والتشاؤم المشهد العام، في ظل تصاعد الأزمات الجيوسياسية وتراجع الثقة بمستقبل أكثر استقراراً. وتكشف نتائج هذا الاستطلاع عن تحولات عميقة في إدراك الرأي العام الإسباني لطبيعة النظام الدولي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق العالم نحو مزيد من الاضطراب. وبحسب نتائج الاستطلاع، يرى 81% من الإسبان أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 يمثل التهديد الأكبر للسلم العالمي، متقدماً بفارق طفيف على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي حصل على 79.3%، فيما جاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المرتبة الثالثة بنسبة 71.2%.كما شملت قائمة القادة الذين يُنظر إليهم باعتبارهم مصادر تهديد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بنسبة 62.9%، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بنسبة 62.2%، والرئيس الصيني شي جين بينغ بنسبة 49.3%. وتعكس هذه الأرقام تصاعد القلق الشعبي من تعدد بؤر التوتر العالمي، وتنامي الشعور بأن النظام الدولي بات أكثر هشاشة وأقل قدرة على احتواء الأزمات.
انقسام داخلي على خلفية السياسة الدولية
وفي السياق الداخلي، تكشف نتائج الاستطلاع عن انقسام سياسي حاد في تفسير هذه التهديدات. فبينما يحمّل ناخبو اليسار المسؤولية الأكبر لترامب، يميل ناخبو اليمين، خصوصاً الحزب الشعبي، إلى اعتبار بوتين الخطر الأكبر، في حين يبدي أنصار حزب فوكس اليميني المتطرف مواقف أقل حدّة تجاه ترامب ونتنياهو مقارنة ببقية التيارات. ويمتد هذا الانقسام إلى قضايا استراتيجية، أبرزها زيادة الإنفاق العسكري، حيث ينقسم الإسبان تقريباً إلى
ارسال الخبر الى: