استشهاد مدير معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية جراء غارة

44 مشاهدة
نعت رئاسة الجامعة اللبنانية ومعهد العلوم الاجتماعية مدير معهد العلوم الاجتماعية الفرع الأولnbsp الدكتور علي زعيتر الذي استشهد من جراء غارة إسرائيلية مؤكدة أنه كان صاحب قيمة علمية وأخلاقية كبيرة وأستاذا متميزا في الاقتصاد والتنمية ومرشدا تربويا أشرف على عشرات الرسائل الجامعية وناقشها كما ترأس قسم التنمية الاقتصادية والاجتماعية لسنوات لكن من عرفه من قرب يدرك أن سيرته لا تختزل في المناصب أو الشهادات بل في حضوره الإنساني بين الناس في سيرته الأكاديمية كان زعيتر ابن مسار طويل من العمل الصامت إجازة في الاقتصاد من الجامعة العربية في بيروت عام 1994 ثم ماستر في اقتصاديات التنمية عام 2002 وصولا إلى دكتوراه في الاقتصاد النقدي والموارد الطبيعية والنفط من جامعة العلامة الطبطبائي في إيران عام 2010 منذ ذلك العام نفسه بدأ التدريس في كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال وفي معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية قبل أن يتولى رئاسة قسم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بين 2021 و2024 ثم يعين مديرا للفرع الأول في مارس آذار 2024 Lebanese University confirms the death of Dr Ali Zeaiter director of its Social Sciences Institute Branch 1 Sources say he was affiliated with Hezbollah and was killed in Bint Jbeil alongside multiple fighters during ongoing Israeli military operations LebOSINT pic twitter com 75PU4L0IGJ Open Source Intel Osint613 April 10 2026 كان متخصصا في الرقابة على المؤسسات المالية والمصرفية وشارك في ترجمة كتب ومقالات من الفارسية إلى العربية ونشر أعمالا علمية باللغتين لكن هذه التفاصيل على أهميتها لا تفسر وحدها لماذا بدا خبر استشهاده كأنه خبر شخصي لكثيرين في الجامعة يقول عميد المعهد العالي للدكتوراه حسين رحال إن زعيتر كان إنسانا خلوقا جدا يساعد الطلاب كثيرا وكانت علاقته بهم دائما ودودة وبشوشة ولم يسمع يوما أن أحدا انزعج منه وأضاف أنه كان يتابع عمل الأساتذة ويشجعهم بطريقة أخلاقية ومحترمة ويقف إلى جانبهم على اختلاف اختصاصاتهم وانتماءاتهم وتابع كان دائما إلى جانبهم متقدما معهم لا خلفهم معتبرا أن خسارته خسارة حقيقة وصعبة في غرفة الأساتذة تتذكر الدكتورة هيفاء سلام أستاذة وباحثة في معهد العلوم الاجتماعية الفرع الأول آخر لقاء لها معه قبل نحو شهرين ونصف شهر جاء باكرا كعادته وجلس بينهم وتقول كان يعمل يوميا من دون كلل أو ملل كان يدرس ويدير ملفات إدارية عديدة ويشارك في نشاطات علمية متعددة ومع ذلك لم تكن الابتسامة تفارق وجهه لم يكن يرد طلبا لأحد وكان بابه مفتوحا دائما أمام الطلاب وفي بلد مثقل بالأسئلة الطائفية قبل أي سؤال آخر لم يكن يسأل أحدا عن طائفته أو دينه بل كان يتعامل مع الجميع بإنسانية كاملة تقول سلام مع بداية الفصل الدراسي الثاني في الجامعة كان يفكر ككثيرين في المؤسسة في سبل الحفاظ على الحد الممكن من انتظام الحياة الأكاديمية اقترح عقد اجتماع عبر تطبيق التراسل الفوري واتساب في موعد يناسب الجميع لمناقشة إصدار العلامات والانطلاق في الفصل الجديد حدد الموعد ثم اندلعت الحرب فلم يعقد الاجتماع وبقي ذلك الموعد بالنسبة إلى زملائه آخر تفصيل إداري كان يحاول ترتيبه قبل أن يغيب تقول سلام كان حريصا من موقعه في مجلس الفرع على مراعاة أوضاع الأساتذة ومشاعرهم إلى جانب الطلاب معا وكان يرى الجامعة مجتمعا صغيرا ينبغي أن يبقى متماسكا حتى في أصعب الظروف تضيف خسارته لا تعوض أمضيت سنوات طويلة في الجامعة لكنني لم ألتق بشخص يشبهه أكاديميا وشخصيا وعلميا ثم تختم بعبارة تختصر معنى الرحيل أكثر مما تختصر السيرة لم أكن أتخيل يوما أن أقف في موقف كهذا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح