استشهاد عز الدين الحداد وزوجته وابنته من هو القائد الغامض في كتائب القسام
غزة ـ المساء برس|
استشهد القيادي البارز في كتائب القسام، عز الدين الحداد، المعروف بـ”أبو صهيب”، مع زوجته وابنته، إثر غارات جوية استهدفت مبنى سكنيًا في حي الرمال وسط مدينة غزة يوم الجمعة الماضي.
ووفقًا لمصادر طبية، أسفرت الغارات التي طالت عمارة سكنية وسيارة مدنية في المنطقة نفسها عن استشهاد سبعة فلسطينيين، بينهم ثلاث نساء وطفل، إضافة إلى إصابة أكثر من خمسين آخرين بجروح متفاوتة.
وشهدت مدينة غزة، اليوم السبت، مراسم تشييع جثمان الحداد إلى جانب زوجته وابنته، بمشاركة حشود من المواطنين.
من هو عز الدين الحداد؟
يُعد عز الدين الحداد، الملقب بـ”أبو صهيب”، من أبرز القادة العسكريين في كتائب القسام خلال السنوات الأخيرة، وبرز اسمه بشكل لافت منذ عملية “طوفان الأقصى” وما تبعها من حرب على قطاع غزة.
وُلد الحداد في غزة عام 1970، وتنقل في مواقع قيادية عدة داخل القسام، بدءًا من قيادة سرية وكتيبة، وصولًا إلى قيادة لواء غزة، كما شغل عضوية المجلس العسكري المصغر التابع لحركة حركة حماس.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أنه تولى قيادة لواء غزة عقب اغتيال القائد باسم عيسى عام 2021، ونجا من عدة محاولات اغتيال إسرائيلية منذ عام 2009.
وخلال الحرب التي اندلعت في عام 2023، أعلن الكيان الإسرائيلي عن مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى مكانه أو تسهم في اغتياله.
كما أُسندت إليه مهام قيادية إضافية بعد مقتل عدد من كبار قادة المجلس العسكري، من بينهم محمد السنوار.
دوره في عملية “طوفان الأقصى”
بحسب تقارير إعلامية، عقد الحداد اجتماعًا سريًا في السادس من أكتوبر/تشرين الأول 2023 مع قادة الوحدات التابعة له، سلّم خلاله التعليمات النهائية لتنفيذ عملية “طوفان الأقصى”.
وتركزت التوجيهات على أسر أكبر عدد ممكن من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية، إلى جانب توثيق عمليات اقتحام المواقع العسكرية وبثها عبر الوسائل الإعلامية.
استهداف متكرر خلال الحرب
خلال الحرب على غزة، داهم جيش العدو الإسرائيلي منزل الحداد في حي التفاح، وقال إنه عثر على مواد
ارسال الخبر الى: