بين استراحة واشنطن وتحديات بيروت مسارات متداخلة للهدنة الإقليمية
موقف واشنطن من طهران
في تطور لافت بعد 128 يوماً من الصراع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن واشنطن وطهران في حالة استراحة تفاوضية مؤقتة، مرجعاً ذلك إلى انشغال الجانب الإيراني بمراسم تشييع المرشد السابق علي خامنئي.
وفي تصريحات لموقع أكسيوس، شدد ترمب على أن الإدارة الأمريكية تتابع المشهد الإيراني عن كثب، معتبراً أن الضغوط الأمريكية وضعت القيادة الإيرانية في موقف يتطلب التفاوض، مؤكداً في الوقت ذاته أن لقاءً مرتقباً سيجمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض الأسبوع المقبل.
التوتر في مضيق هرمز
على صعيد آخر، أكد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن مضيق هرمز ليس ساحة للاستعراض العسكري للقوى غير الإقليمية، مشدداً على أن الدول المطلة على المضيق هي الطرف الوحيد المسؤول عن ضمان أمن الملاحة فيه.
المشهد اللبناني والاتفاق الإطاري
محلياً، أوضح الرئيس اللبناني جوزيف عون أن صيغة إطار الاتفاق مع إسرائيل لا تهدف إلى شرعنة وجود الاحتلال، بل تتركز على تمكين الجيش اللبناني من بسط سلطته الشرعية على كامل الأراضي، محذراً من استغلال الأوضاع الراهنة لإثارة الفتنة أو زعزعة استقرار الحكومة.
من جانبه، انتقد رئيس الحكومة اللبنانية السابق فؤاد السنيورة بنود الاتفاق الإطاري، مشيراً إلى أنه يكتفي بـ إعادة الانتشار بدلاً من الانسحاب الشامل، لافتاً إلى أن الدولة اللبنانية وجدت نفسها مضطرة لهذا المسار التفاوضي نتيجة الأزمات التي تسبب بها حزب الله.
كواليس العمليات العسكرية
وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة للقناة الخامسة عشرة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أرجأ العملية العسكرية في منطقة علي الطاهر بناءً على طلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في إشارة إلى محاولات ضبط إيقاع التصعيد الميداني خلال المرحلة الحالية.








ارسال الخبر الى: