تقرير استخباراتي استهداف ناقلة سعودية قبالة ينبع يؤكد اتساع نطاق عمليات الحوثيين إلى المياه الإقليمية السعودية تقرير استخباراتي استهداف ناقلة سعودية قبالة ينبع يؤكد اتساع نطاق عمليات الحوثيين إلى المياه الإقليمية السعودية
متابعات – المساء برس|
أكدت شركة ويندوارد المتخصصة في الاستخبارات البحرية أن استهداف الناقلة السعودية “NCC WAFA” قبالة ينبع يمثل تحولا نوعيا في مسار العمليات البحرية، بعدما وقع الهجوم خلال رحلة ساحلية داخلية بين ينبع وجازان وعلى بعد مئات الكيلومترات من باب المندب.
وذكر التقرير أن بيان الحوثيين ربط العملية بتغيير الناقلات السعودية مساراتها شمالا لتجنب الحصار، معتبرا أن تجنب باب المندب لم يعد كافيا لتقليل المخاطر، فيما وصفت الشركة مستوى المخاطر في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق هرمز وشمال الخليج العربي بأنه “حرج”.
وأشار التقرير إلى أن الناقلة السعودية كانت تبحر دون بث إشارات نظام التعريف الآلي منذ 19 يوليو، مؤكدا أن هذه هي الناقلة السعودية الثامنة التي يعلن الحوثيون استهدافها منذ بدء الحصار.
كما أوضح أن صور الأقمار الصناعية أظهرت استمرار احتراق سفينة “MINOAN PIONEER” بعد تعرضها لضربة قرب مضيق هرمز، وغرق سفينة الشحن الهندية “FAIZE NOORE OLIYA” جنوب الحديدة بعد استهدافها بقارب متفجر، في حين عبرت ناقلتان باكستانيتان تحملان النفط الخام السعودي باب المندب دون تعرضهما لأي هجوم، في نمط قال التقرير إنه يشبه ما تتمتع به السفن المرتبطة بالصين من حصانة فعلية.
ورصدت ويندوارد توسعا في لجوء السفن إلى إيقاف بث إشاراتها، مؤكدة أن غالبية السفن التجارية في ميناء ينبع تبحر حاليا دون تشغيل نظام التعريف الآلي، مع استمرار نشاط ميناء الحديدة وارتفاع حركة المناولة فيه، بينما خلص التقرير إلى أن توسيع نطاق الاستهداف إلى المياه الإقليمية السعودية يجعل الالتفاف عبر رأس الرجاء الصالح الخيار الجغرافي الوحيد المتبقي أمام السفن المرتبطة بالسعودية لتقليل مخاطر الاستهداف.
ارسال الخبر الى: