استبداد حوثي شامل من تدمير التعليم إلى السيطرة على الاقتصاد والإعلام

تستمر المليشيات الحوثية الإرهابية في تنفيذ أجندتها الطائفية التي تهدف إلى فرض واقع فكري متطرف يهدد النسيج الاجتماعي في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
ومن أخطر ممارساتها فرض أفكارها المتشددة عبر المناهج الدراسية، واستهداف القنوات الفضائية وشبكات الإنترنت والمنظمات المدنية، مما يعمّق الأزمات المجتمعية ويقوّض سبل العيش.
- استهداف التعليم :
فرضت المليشيات الحوثية تغييرات جوهرية على المناهج الدراسية، حيث أدرجت مواد تروج لأيديولوجيتها الطائفية، وتدعو إلى تبعية دينية وسياسية محددة، مما يشوه وعي الأجيال الناشئة.
و لم تقتصر هذه التغييرات على المناهج فقط، بل امتدت إلى فرض مواد تحمل توجهات متشددة تحت مسمى الإرشاد التربوي، لتلقين الأطفال أفكارًا تدعو للكراهية وتكريس العنف والتطرف.
و تعمل المليشيات على إعادة كتابة التاريخ وفقًا لرؤيتها الخاصة، ما يطمس الحقائق ويزرع الشكوك في عقول الطلاب حول ماضيهم وهويتهم الوطنية.
هذا ، وأغلقت المليشيات عددًا كبيرًا من المدارس غير المتماشية مع أجندتها، كما حوّلت بعضها إلى مقرات عسكرية، مما يحرم آلاف الطلاب من حقهم في التعليم الآمن والمستقل.
- حرب إعلامية :
في إطار سعيها لاحتكار مصادر المعلومات، وضعت المليشيات الحوثية القنوات الفضائية في قائمة الأعداء، حيث حجبت العديد منها لمنع المواطنين من متابعة الأخبار والمحتوى المستقل.
و تفرض المليشيات قيودًا صارمة على الإنترنت، بحجب مواقع إلكترونية تعتبرها مهددة لهويتها، مما يعزل السكان عن العالم الخارجي ويحدّ من وصولهم إلى المعلومات.
و تراقب المليشيات المحتوى الرقمي بشدة، وتعاقب من يخالف توجهاتها، ما يخلق بيئة قمعية تخنق حرية التعبير وتجعل الإعلام أداة دعائية بحتة.
و تمارس المليشيات ضغوطًا على الصحف والمواقع الإخبارية المستقلة، حيث أغلقت العديد منها أو أجبرتها على تبني خطاباتها، مما أدى إلى تدهور الصحافة الحرة في مناطق سيطرتها.
- استهداف مجتمعي :
وضعت المليشيات الحوثية منظمات المجتمع المدني ضمن قائمة الخطر، متهمة إياها بأنها أدوات خارجية تهدف إلى طمس الهوية الإيمانية، وهو ما أدى إلى عرقلة عمل العديد من الجمعيات الإنسانية والخيرية.
لم تكتفِ المليشيات بعرقلة عمل المنظمات، بل قامت بنهب المساعدات الإغاثية، وتوزيعها
ارسال الخبر الى: