استئناف تحميل النفط في الفجيرة بعد هجوم بمسيرة
أفاد مصدر صناعي في الفجيرة، اليوم الأحد، باستئناف عمليات تحميل النفط في إمارة الفجيرة بدولة الإمارات، وذلك بعد هجوم بطائرة مسيّرة واندلاع حريق وقعا أمس. وعلّقت الإمارات عمليات تحميل النفط في مركز تجارة النفط الرئيسي في الفجيرة، عقب ضربة بطائرة مسيّرة تسببت باندلاع حريق يوم السبت، في حادثة سلطت الضوء على هشاشة طريق التصدير الوحيد للبلاد في حال إغلاق مضيق هرمز. وبحسب شخص مطّلع على الأمر، فقد جرى إخماد الحريق لاحقاً، ما قد يسمح باستئناف عمليات التحميل. في المقابل، أظهرت بيانات تتبع ناقلات النفط أنه لم تكن هناك أي ناقلات عند نقاط التحميل في الميناء مساء السبت، بحسب ما ذكرت وكالة بلومبيرغ.
وكانت صادرات النفط الخام والوقود من الفجيرة، الواقعة خارج الخليج العربي، قد توقفت في وقت سابق، في إجراء احترازي ريثما يتم تقييم الأضرار الناجمة عن الحادث، وفقاً لأشخاص مطّلعين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم تخويلهم التحدث إلى وسائل الإعلام. وتقع الفجيرة عند نهاية خط أنابيب يسمح للإمارات بتجاوز مضيق هرمز، الذي يُعد أهم ممر لنقل النفط في العالم. وكانت طائرة مسيّرة قد اعترضت هناك في وقت سابق من يوم السبت، إلا أن الحطام المتساقط تسبب في اندلاع الحريق، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للفجيرة.
ويأتي هذا التطور في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل منذ اندلاع الحرب، في حين يوفر خط الالتفاف عبر الفجيرة، إلى جانب مسار أكبر بكثير في السعودية، منفذاً لوصول إمدادات النفط في المنطقة إلى الأسواق العالمية. ومع ذلك، فإن معظم صادرات النفط في المنطقة، بما في ذلك الحصة الأكبر من صادرات الإمارات، ما زالت تمر عبر الخليج على متن ناقلات تعبر مضيق هرمز.
وجاء الضرر الذي لحق بميناء الفجيرة بعد وقت قصير من قيام الولايات المتحدة بضرب أهداف عسكرية في جزيرة خرج، وهي منشأة التصدير الرئيسية لإيران، الأمر الذي دفع طهران إلى التحذير من أنها قد ترد باستهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة. وتقع الفجيرة على الساحل
ارسال الخبر الى: