ارتفاع عدد ناقلات النفط العابرة مضيق هرمز في الأسبوع الماضي
كشفت بيانات لخدمات تتبع الملاحة البحرية في مضيق هرمز، اليوم الخميس، ارتفاع عدد الناقلات التي عبرت المضيق خلال الأسبوع الماضي محملة بملايين البراميل من النفط الذي لا يخضع لعقوبات، وهو ما وفر قدراً محدوداً من الارتياح لسوق النفط التي تشهد أكبر اضطراب في الإمدادات في التاريخ حسب ما أفادت به وكالة بلومبيرغ.
ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها الوكالة، فقد غادرت أربع ناقلات، تحمل كل منها مليوني برميل من الخام العراقي في الغالب، منذ 10 مايو/أيار، بمعدل يقترب من مليوني برميل يومياً، في مقابل 20 ناقلة يومياً، بأحجام مختلفة، كانت تعبر الممر المائي قبل اندلاع الحرب.
ومن بين ناقلات النفط العملاقة الأربع التي غادرت وهي تبث إشاراتها، قامت ثلاث منها بتحميل النفط الخام في العراق. أما الرابعة فتحمل شحنات من الإمارات العربية المتحدة والكويت، بحسب بيانات تتبع السفن.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةإيران تفتح مضيق هرمز أمام السفن الصينية
وبشكل إجمالي، عبرت 38 سفينة من مختلف الأنواع ، وليس ناقلات النفط فقط، مضيق هرمز في الاتجاهين خلال الأيام السبعة الماضية، أي ثلاثة أضعاف العدد المسجل في الأسبوع المنتهي في 9 مايو/أيار. وقد عبرت معظم تلك السفن من دون تشغيل إشاراتها حتى وصولها إلى خليج عمان.
ويراقب متداولو النفط تدفقات هرمز من كثب، لأن إغلاق الممر المائي أدى بالفعل إلى خفض نحو مليار برميل من الإمدادات العالمية. وفي حين ارتفعت الشحنات من دول غير إيران تدريجياً، تراجعت الصادرات الإيرانية بشكل حاد منذ فرض الحصار الأميركي.
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر إجراءات محدثة للسفن الراغبة في عبور هرمز، تضمنت التعامل مع هيئة تُعرف باسم هيئة مضيق الخليج الفارسي. وفي الوقت نفسه، حافظت الولايات المتحدة على حصارها الموانئ الإيرانية انطلاقاً من حافة خليج عمان.
وأدى ذلك إلى تباطؤ حركة الملاحة البحرية في المنطقة، رغم تمكن بعض السفن من العبور بفضل اتفاقات بين الحكومات. ومع ذلك، وبينما تمكن عدد محدود من الناقلات من المغادرة، لا يزال من غير
ارسال الخبر الى: