ارتفاع كبير في شكاوى تغطية حرب غزة لدى مجلس الصحافة الألماني

78 مشاهدة
شهد المجلس الألماني للصحافة ارتفاعا ملحوظا في عدد الشكاوى المرتبطة بتغطية وسائل الإعلام للحرب على غزة وأفاد المجلس لوكالة الأنباء الألمانية د ب أ بأنه تلقى حتى نهاية سبتمبر أيلول الماضي 399 شكوى خلال العام الجاري أي أكثر بكثير من عدد الشكاوى المسجلة في العام السابق والتي بلغت 110 شكاوى مقابل 126 شكوى في العام الذي سبقه وأوضح المدير التنفيذي لمجلس الصحافة رومان بورتاك في تصريحات للوكالة أن الشكاوى تركزت في الأيام الأولى التي أعقبت هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 على المواد المصورة التي انتشرت بكثافة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي يحتمل أنها انتهكت حقوق الضحايا الشخصية وأضاف يجب على الصحافة أن تحذر من أن تستغل عند استخدام مواد مصورة مصدرها الجناة أنفسهم وأشار المجلس إلى أن محورا آخر من الشكاوى كان متعلقا بالتغطية الإعلامية للمظاهرات المؤيدة للفلسطينيين إذ وجهت انتقادات لبعض التقارير بسبب وصفها هذه الاحتجاجات بأنها تظاهرات لكارهي إسرائيل وعلق بورتاك قائلا الأمر يتعلق هنا في المقام الأول بتقييم تحريري أي تعبير عن رأي هناك هامش واسع من التقدير في هذا الشأن وعلينا بعد ذلك فحص ما إذا كانت هناك حجج كافية تبرر هذا التقييم موضحا أن المقصود بذلك هو التحقق مما إذا كانت هذه المظاهرات قد تضمنت بالفعل تصريحات يمكن تفسيرها بأنها كراهية لإسرائيل وفي ما يتعلق بتغطية النزاعات المسلحة لفت بورتاك إلى أن الأمر يمثل تحديا بالغ الصعوبة بالنسبة للمؤسسات الإعلامية مبينا أنه يجب الاعتراف بجهود فرق التحرير التي تتحرى الأوضاع وتقدم تغطية إخبارية في ظروف يصعب فيها للغاية الحصول على معلومات موضوعية ويستحق التقدير في هذا صحافيون شجعان يخاطرون بحياتهم لتقديم تغطية من قلب نزاعات مسلحة ويعد مجلس الصحافة الألماني هيئة طوعية تعنى بمراقبة التزام الصحف والمجلات ووسائل الإعلام الإلكترونية بمدونة السلوك الصحافي وينظر المجلس في الشكاوى المقدمة بشأن مواد إعلامية قد تعد مخالفة لهذه المدونة ويمكنه توجيه توبيخ رسمي لوسائل الإعلام في حال ثبوت ارتكابها مخالفات مهنية الإعلام الألماني يبرر قتل الصحافيين الفلسطينيين على الرغم من الإجماع العالمي المتزايد على أن غزة موقع لإبادة جماعية تنقل مباشرة بالبث الحي إلا أنه في ألمانيا البلد الذي يفخر بتعلمه دروسا من تاريخه في المذابح لعبت بعض المؤسسات الإعلامية الأبرز دورا في تعزيز الرواية الإسرائيلية بل إن بعض الصحافيين الألمان برروا قتل زملائهم الفلسطينيين أكسل سبرينغر أكبر مؤسسة إعلامية في أوروبا ومالكة صحيفة بيلد الأكبر في ألمانيا أوضح مثال على ذلك بعد ساعات من الإعلان عن اغتيال أنس الشريف نشرت بيلد صورته تحت عنوان إرهابي متنكر في زي صحافي قتل في غزة غيرته لاحقا إلى الصحافي الذي قتل كان يزعم أنه إرهابي وقبل ذلك بنحو أسبوع نشرت بيلد مقالا عنوانه هذا المصور من غزة يروج لدعاية حماس محرضة على المصور الفلسطيني أنس زايد فتيحة متهمة إياه بتزييف صور الفلسطينيين المجوعين في جزء من حملة دعائية لحركة حماس كما وضع لقب الصحافي بين علامتي تنصيص في إشارة إلى أنه ليس صحافيا حقيقيا حتى صحيفة زود دويتشه تسايتونغ الليبرالية SZ نشرت تقريرا سألت فيه الخبراء ما مدى صحة الصور من غزة وروجت له وزارة الخارجية الإسرائيلية على نطاق واسع على منصة إكس إذ استخدمته دليلا مزعوما على أن حماس تتلاعب بالرأي العام العالمي ووصف فيه فتيحة بأنه كاره لإسرائيل واليهود ويخدم حماس وسرعان ما انضمت مؤسسة غزة الإنسانية وبعض المشاهير اليمينيين إلى حملة التحريض على المصور الفلسطيني الذي رد قائلا أنا لا أخلق المعاناة أنا أوثقها مضيفا أن وصف عمله بـدعاية حماس هو جريمة ضد الصحافة نفسها وقبل أيام قليلة من نشر مقالات بيلد وSZ أصدرت رابطة الصحافيين الألمان DJV بيانا حذرت فيه من التلاعب في التصوير الصحافي مشككة في الصور التي تظهر أطفالا هزيلين في غزة زاعمة أن حالاتهم لا تعزى على ما يبدو إلى المجاعة من دون تقديم أي دليل وبعد الانتقادات التي وجهت إليها استشهدت الجمعية بمقال في فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ الذي تكهن بأن الصور ربما تعود لحالات صحية سابقة مثل التليف الكيسي متجاهلا أن الجوع والحالات الصحية السابقة لا يمكن فصلها وأن أي حالة صحية وحدها لا يمكن أن تسبب هذا النحافة الشديدة وفي يناير كانون الثاني الماضي نشرت صحيفة دي تاغس تسايتونغ اليسارية مقالا عنوانه هل يمكن للصحافيين أن يكونوا إرهابيين نقلت فيه تصريحات نقابة الصحافيين الفلسطينيين وقناة القدس اليوم لكنها استشهدت بالجيش الإسرائيلي أربع مرات ولم تقدم تعليقا من أي صحافي في غزة أسوشييتد برس العربي الجديد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح