ارتفاع قياسي في جرائم الكراهية ضد اليهود في بريطانيا 2000 حادثة في 6 أشهر
كشفت بيانات صادرة عن صندوق أمن المجتمع (CST) في بريطانيا عن تسجيل 1,926 حادثة معادية للسامية خلال النصف الأول من عام 2026، وهو ما يمثل زيادة بنسبة الخمس مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتنوعت هذه الحوادث بين اعتداءات جسدية، وعمليات حرق متعمد، وتهديدات مباشرة.
تصاعد العنف والاعتداءات
سجلت المؤسسة المعنية برصد معاداة السامية أعلى حصيلة نصف سنوية لحالات الاعتداء الجسدي، بواقع 135 حادثة. ومن بين الوقائع المسجلة، تعرض زوجان يهوديان في شمال مانشستر لهجوم من قبل سبعة مراهقين قاموا برشقهم بالحجارة ومحاولة انتزاع ملابسهم الدينية.
وأشار التقرير إلى أن وتيرة الحوادث شهدت قفزات حادة مرتبطة بتطورات إقليمية، حيث سجلت الأيام الثلاثة التي تلت حادثة طعن رجلين يهوديين في غولدرز غرين شمال لندن في أبريل الماضي، نحو 71 حادثة معادية للسامية. كما رصدت المؤسسة ارتفاعاً بنسبة 71% في الحوادث خلال الأسبوع الذي تلا بدء الحرب بين إسرائيل وإيران في فبراير.
توزيع الحوادث جغرافياً ونوعياً
تصدرت منطقة لندن الكبرى القائمة بـ 994 حادثة، تلتها مانشستر الكبرى بـ 222 حادثة، ثم اسكتلندا بـ 76 حادثة. وتوزعت بقية الحوادث على مقاطعات مثل هيرتفوردشاير، ويست يوركشاير، وإسيكس.
أبرز إحصائيات الحوادث:
- 1,572 حالة سلوك مسيء.
- 126 حالة تهديد مباشر.
- 77 حالة تخريب وتدنيس، منها 7 حالات حرق متعمد أو محاولات حرق.
- 15 حالة توزيع أدبيات معادية للسامية.
مواقف رسمية
وصف اللورد جون مان، المستشار المستقل للحكومة لشؤون معاداة السامية، هذه الأرقام بأنها مروعة، مؤكداً أن العنصرية ضد اليهود في المملكة المتحدة وصلت إلى مستويات تهدد الديمقراطية. من جانبها، أكدت سارة جونز، وزيرة الشرطة والجريمة، أن الحكومة بصدد استثمار 250 مليون جنيه إسترليني لتعزيز الأمن في الأحياء اليهودية، مشددة على أن هذه الأرقام تعكس واقعاً يعيش فيه الكثيرون في خوف.
من جهته، صرح
ارسال الخبر الى: