ارتفاع عدد قتلى الفيضانات في كينيا إلى 88
غرقت مساحات زراعية شاسعة ونزحت وتشرّدت آلاف أسر بفيضان نهرين في كينيا، في وقت ارتفعت إلى 88 قتيلاً حصيلة ضحايا الفيضانات التي تضرب البلاد منذ مطلع مارس/ آذار الجاري، نحو نصفهم في العاصمة نيروبي التي دعا سكانه الحاكم جونسون ساكاغا إلى الاستقالة بعدما كان تعهّد لدى توليه منصبه عام 2022 بتحسين شبكات تصريف المياه والبنى التحتية للطرقات.
وأوضحت وزارة الداخلية الكينية، اليوم الثلاثاء، أنّ الفيضانات طاولت 21 مقاطعة على الأقل، ما أثار مخاوف جدية في شأن سلامة المواطنين وتدهور البنى التحتية وتزايد الاحتياجات الإنسانية، وأشارت إلى أنّ عدد النازحين تجاوز 34 ألفاً. وشهد غرب كينيا آخر حلقات هذه الكارثة بعدما فاض نهر نياندو أمس الاثنين، ما أدى إلى غمر أجزاء من جسر أهيرو الذي يقع على طريق كيريتشو – أواسي – كيسومو، وشل حركة السير في المنطقة.
/> بيئة التحديثات الحيةأسوأ فيضانات تجتاح هاواي وتوقعات باستمرار هطول الأمطار
ودعا المكتب الإعلامي للحكومة السائقين إلى تجنّب الاقتراب من الطرق المغمورة بالمياه، والبحث عن مسارات بديلة، خاصة خلال الليل حين تنعدم الرؤية تقريباً، وشدد على أن التحذير ذا أهمية مضاعفة أثناء الليل تحديداً بسبب صعوبة تقدير عمق المياه أو قوة التيار بدقة.
وعموماً استجابت الحكومة لكارثة الفيضانات المستمرة منذ أسابيع عبر نشر وحدات إنقاذ تابعة للجيش والشرطة إلى جانب فرق الهلال الأحمر، لإنقاذ العالقين وتقديم المساعدات، كما أنشأت مراكز إيواء في المدارس والكنائس. ورغم هذه الجهود، رأى مراقبون أن ضعف التخطيط الحضري وسوء تصريف المياه فاقما الأضرار، خصوصاً في العاصمة.
ويقول علماء إنّ التغيّر المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية يزيد احتمال تشكّل الظواهر المناخية القصوى، ويطيل أمدها وشدّتها. وتشير دراسات إلى أن شرق أفريقيا تعرض خلال العقدَين الماضيَين لموجات أشد من الأمطار الغزيرة والجفاف، علماً أن مناطق في أثيوبيا شهدت فيضانات في مارس الجاري أيضاً ما تسبب في مقتل عشرات.
(أسوشييتد برس)
ارسال الخبر الى: