ارتفاع سعر الذهب يدفع الأسر الجزائرية نحو بدائل أرخص

30 مشاهدة

لم تعد واجهات محلات المجوهرات في الجزائر تستقطب المقبلين على الزواج كما كان الحال في السابق، بعدما تحولت أسعار الذهب إلى هاجس حقيقي يؤرق الكثير من العائلات والشباب الراغبين في إتمام مشاريع زواجهم. ومع تسجيل المعدن الأصفر مستويات قياسية غير مسبوقة، وجدت فئات واسعة نفسها مضطرة إلى البحث عن بدائل تحفظ المظهر الاجتماعي وتخفف في الوقت نفسه من الأعباء المالية، ليبرز ما يُعرف في أوساط صناعة الحلي والمجوهرات بـالفونتيزي أو شبيه الذهب خياراً يزداد حضوره يومياً.

المتجول عبر محلات بيع الحلي والإكسسوارات يلاحظ حجم الإقبال المتزايد على الأطقم المشابهة للذهب، والتي أصبحت تُعرض بأشكال وتصاميم تحاكي أحدث الموديلات المتداولة في الأسواق، إلى درجة يصعب معها على غير المختصين التمييز بينها وبين الذهب الحقيقي.

بريق الفونتيزي على حساب الذهب

يجمع تجار على أن الارتفاع الكبير في أسعار الذهب ساهم بشكل مباشر في تغيير سلوك المستهلكين، خاصة وسط العائلات محدودة ومتوسطة الدخل. فبعدما كان اقتناء طقم من الذهب يمثل تقليداً راسخاً في حفلات الزواج، أصبح الأمر يتطلب ميزانية ضخمة قد تتجاوز قدرة الكثير من الشباب، ولا سيما أن سعر أبسط طقم ذهبي بات يتجاوز 300 ألف دينار، فيما ترتفع الأسعار بشكل أكبر كلما زاد الوزن أو تعقدت التصاميم. (الدولار= 133.08 ديناراً).

وفي هذا السياق، أكد وائل منصور، وهو تاجر سوري متخصص في بيع شبيه الذهب بسوق بن جراح في العاصمة، أن الطلب على الفونتيزي عرف قفزة ملحوظة خلال الأشهر الأخيرة، موضحاً أن العديد من العرائس أصبحن يفضلن اقتناء أطقم مشابهة للذهب لاستعمالها في حفلات الخطوبة والزفاف، تفادياً للتكاليف الباهظة التي يفرضها المعدن النفيس. وأضاف في حديثه مع العربي الجديد أنّ المحلات تتعامل حالياً مع ورشات متخصصة في صناعة هذا النوع من الحلي، حيث يتم تصميم الأطقم وفق طلبات الزبائن وبما يتماشى مع أحدث صيحات الموضة. وأشار إلى أن بعض الورشات تقدم ضمانات تمتد إلى 10 سنوات ضد فقدان اللمعان أو تغير اللون، وهو ما عزز ثقة المستهلكين في هذه المنتجات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح