ارتفاع التامين البحرى على السفن القادمة الى اليمن بعد الارهاب الحوثي على الملاحة
الميثاق نيوز، متابعة خاصة، اشتعل فتيل التوتر في مياه البحر الأحمر من جديد؛ بعد الهجوم الارهابي الذي شنته ميليشيا الحوثي على ناقلات نفط سعودية جبهة بحرية ساخنة، بالتزامن مع إعلان واشنطن تهديدات غير مسبوقة بالرد العسكري.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يعاني فيه قطاع الطاقة العالمي من شلل شبه تام في مضيق هرمز؛ مما دفع أسعار النفط للتحليق، وزاد من أعباء الشحن البحري، ودفع الحكومة اليمنية للتحرك بخطة أمنية عاجلة لحماية صادراته.
وفي السياق شنت ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على ناقلات نفط سعودية؛ مؤكدة استهداف الناقلتين إنسيليا وليلى.
وبررت الميليشيا هذه الهجمات بانتهاك السفن لحصار بحري أعلنته مؤخراً ضد المملكة؛ وهو ما يفتح جبهة محتملة جديدة في خضم الصراع الأمريكي الإيراني.
أحدثت هذه الهجمات موجات صدمية في أسواق الطاقة؛ إذ قفز سعر خام برنت إلى 100 دولار للبرميل مسجلاً ارتفاعاً بنحو 40% خلال الشهر الجاري.
وتزامناً مع توقف الملاحة تقريباً في مضيق هرمز، أصبح البحر الأحمر منفذاً بديلاً للصادرات السعودية؛ مما أدى إلى تضاعف أقساط تأمين مخاطر الحرب لتتجاوز 1%، وتصل إلى 3% لبعض الشركات العاملة قرب السواحل الجنوبية.
من جهة أخرى، كشف وزير النفط الدكتور محمد باقما عن خطة أمنية طارئة؛ بالتنسيق مع القوات العسكرية لحماية صادرات اليمن النفطية عبر باب المندب.
وتأتي هذه الخطوة بعد توقف شبه كامل للصادرات منذ أكتوبر 2022 بسبب هجمات سابقة؛ مما حرم الحكومة من مصدر رئيسي يمول نحو 70% من ميزانية الدولة.
لم يمر هذا التصعيد مرور الكرام في واشنطن؛ حيث توعد الرئيس دونالد ترامب بـ عقاب عسكري كبير للحوثيين وطهران في حال تكرار الهجمات.
واعتبر ترامب الميليشيا الحوثية مجرد وكيل لإيران؛ محملاً طهران المسؤولية الكاملة، فيما يرى وزير الخارجية ماركو روبيو أن الحوثيين قد انخدعوا وجرّوا إلى أتون الحرب.
دولياً، دانت فرنسا الهجوم معتبرة إياه تصعيداً خطيراً وغير مسؤول، وطالب الاتحاد الأوروبي بوقف الاعتداءات فوراً.
وفي تطور لافت، قررت ألمانيا سحب قطعتين بحريتين من البحر الأحمر إلى
ارسال الخبر الى: