ارتفاع قتلى الانفجار داخل مقر الحشد الشعبي وشكوك بوجود عامل خارجي
142 مشاهدة
بالتزامن مع وصول فريق تحقيق أمني رفيع إلى موقع الانفجار نعت فصائل الحشد الشعبي في العراق اليوم الأربعاء ثلاثة من عناصرها قتلوا في التفجير الذي وقع داخل قاعدة رئيسة له في منطقة جرف النداف جنوبي بغداد ظهر أمس الثلاثاء ونعت هيئة الحشد الشعبي في بيان عناصرها مرتضى كاظم الدراجي ومحمد عبد الرحمن المطيري ووعد حسن العماري وأكد البيان وجود جرحى في التفجير ذاته ولم يذكر أي تفاصيل أخرى حول ملابسات التفجير لكنه شدد على أن الحشد لن يتراجع لحظة عن الدفاع عن أرضه وسيادته ومقدساته مواصلين طريق الشهادة الذي اختاره شهداؤنا الأبرار ولفت البيان إلى أن تشييع القتلى سيتم من بغداد عصر الأربعاء داعيا إلى المشاركة في تشييعهم وحتى الساعة لم يصدر أي بيان رسمي عن الحكومة العراقية أو قيادة عمليات الجيش العراقي في بغداد والمصدر الوحيد في تلقي تفاصيل التفجير هو الحشد الشعبي بينما امتنع مسؤولون ونواب برلمان عن التعليق خلال تواصل العربي الجديد معهم في الساعات الماضية وفي السياق أبلغ مسؤول أمني في العاصمة العربي الجديد بأن وفدا عسكريا وخبراء فنيين وصلوا إلى مكان الانفجار وبدأوا التحقيق بشكل واسع للوقوف على سبب الانفجار كاشفا أن احتمالات وجود فاعل خارجي بالانفجار قائمة عند المحققين ويجري حاليا فحص آثار الانفجار وعمق الحفرة التي خلفتها ومراجعة كاميرات مراقبة في المنطقة ككل ووفقا للمسؤول ذاته فإن المعسكر الواقع في منطقة جرف النداف جنوبي بغداد كان يضم أسلحة ومتفجرات وذخيرة مختلفة وتستخدمه ألوية بالحشد تابعة لكتائب حزب الله الخبير الأمني سيف رعد طالب شكك برواية أن الانفجار عرضي بسبب التخزين داخل الموقع مذكرا بتفجير مماثل حصل العام الماضي في محافظة بابل جنوبي بغداد وكتب على منصة إكس كلاnbsp التفجيرين رغم اختلافهما فنيا لكن أدوات التنفيذ واحدة nbsp للتذكير لغاية الآن لم تظهر نتائج التحقيق السابقة حول سبب الانفجار في بابل بشكل تفصيلي وتسبب التفجير بإصابات عديدة بين الأهالي الساكنين قرب القاعدة إلى جانب خسائر كبيرة في منازل المواطنين وسيارتهم وفقا لتقارير ميدانية نشرتها وسائل إعلام عراقية محلية nbsp ويتزامن التفجير مع عودة التهديدات الإسرائيلية باستهداف فصائل عراقية تحت عناوين مختلفة من بينها تحضير الفصائل العراقية لتنفيذ هجمات على الاحتلال الخبير الأمني العراقي أحمد النعيمي اعتبر أنه من المبكر الحديث عن وجود يد خارجية بالهجوم لا سيما وأن الموقع لم تتضح بعد محتوياته وهل فعلا يحوي طائرات مسيرة أم فقط ذخائر nbsp وأضاف النعيمي لـالعربي الجديد أن التكتم العالي ومنع الدخول للموقع من قبل استخبارات الحشد الشعبي إضافة إلى أن التوقيت يدفع إلى طرح فرضية فعل فاعل وليس عرضيا لا سيما وأن الحشد سارع بالإعلان عن كونه تفجيرا عرضيا في أول ساعة دون انتظار التحقيقات واكتمال تقرير الفحص الفني مرجحا ارتفاع حصيلة القتلى بسبب استمرار أعمال رفع الأنقاض وما خلفه التفجير من دمار واسع في المكان nbsp