ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية للسعودية إلى أعلى مستوى منذ 3 سنوات
44 مشاهدة
ارتفعت الاحتياطيات الدولية للسعودية في الشهر الماضي إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2022 مدفوعة بزيادة إيرادات النفط وارتفاع إصدارات الدين الخارجي بحسب بيانات صادرة عن البنك المركزي السعوديnbsp أمس الخميس ووفق البنك فقد بلغت صافي الأصول الأجنبية للمملكة نحو 1 7 تريليون ريال سعودي 453 مليار دولار في يناير كانون الثاني الماضي مرتفعة بنسبة 3 6 مقارنة بالشهر السابق ومرتفعة بنحو 10 عن العام السابق وجاء هذا الارتفاع بشكل رئيسي نتيجة زيادة الاحتياطيات بالعملات الأجنبية والودائع في الخارج التي قفزت بنسبة 27 عن العام السابق لتصل إلى 678 مليار ريال 181 مليار دولار وقال بدر الصراف المحلل لدى بنك ستاندرد تشارترد في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ اليوم الجمعة صافي الأصول الأجنبية والعملات الأجنبية في ارتفاع أساسا بسبب عائدات صادرات النفط وإصدارات الحكومة من سندات اليورو وأضاف نشاط الدولة من خلال صندوق الاستثمارات العامة يمكن أن يكون عاملا نظرا لاستثماراته الكبيرة في الأصول والمشاريع الأجنبية وتشمل هذه الاحتياطيات صافي الأصول الأجنبية للمملكة والأوراق المالية الأجنبية واحتياطيات العملة الأجنبية والودائع المصرفية بالإضافة إلى الوديعة التي تمثل مشاركة المملكة لدى صندوق النقد الدولي والذهب النقدي وقد بدأت هذه الأصول بالارتفاع منذ بداية 2025 بعد أن كانت مستقرة إلى حد كبير خلال عامي 2023 و2024 وكانت قد بلغت ذروتها تقريبا عند 2 8 تريليون ريال سعودي في 2014 في المقابل أصبح صافي الأصول الأجنبية للبنوك التجارية سلبيا بشكل متزايد حيث اتسع العجز ليصل إلى 212 9 مليار ريال في يناير مقارنة بـ34 2 مليار ريال في الربع الأخير من 2024 ويعكس هذا التدهور قيام البنوك بزيادة الدين الخارجي لتمويل مشاريع محلية بما في ذلك الائتمان للقطاع الخاص بحسب ما قال الصراف كما اتسع العجز المالي للسعودية في الربع نفسه إلى أعلى مستوى له خلال خمس سنوات مما دفع الحكومة إلى زيادة الاقتراض في أسواق السندات الدولية وتوسيع مصادر التمويل بما في ذلك الأسواق الخاصة صادرات النفط وقد سجلت صادرات النفط السعودي خلال فبراير شباط الجاري وحتى يوم 24 من الشهر 7 3 ملايين برميل وهي أكبر كمية من النفط تصدرها الموانئ السعودية خلال شهر واحد منذ 3 سنوات وبحسب بلومبيرغ فإنه لو استمر معدل التصدير إلى بقية الشهر فسيكون ذلك زيادة قدرها أكثر من 400 ألف برميل يوميا مقارنة بالشهر الماضي ويأتي هذا التوسع في الصادرات بينما يراقب المتداولون توترات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران كما أن إنتاج النفط السعودي ارتفع أيضا على أنه جزء من عملية التراجع عن بعض تخفيضات الإنتاج السابقة رغم توقف العملية مؤقتا في الربع الأول من 2026 لحين اجتماع الوزراء لمناقشة خطط الإنتاج لشهر إبريل وما بعده وأدى الانخفاض الموسمي في الطلب المحلي على النفط لتوليد الكهرباء إلى توفر المزيد منه للتصدير حيث تراجع استخدام الخام المباشر في يونيو من 674 ألف برميل يوميا إلى 210 آلاف برميل يوميا في ديسمبر