ارتفاع أسعار كسوة الأطفال رغم تحسن العملة يضاعف معاناة الأسر وملابس العيد تتحول من تقليد سنوي إلى حلم بعيد المنال

34 مشاهدة



تقارير خاصة

تقرير.موسى المليكي.

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تتجه أنظار الأطفال في كل مكان نحو يوم ينتظرونه بشغف، حيث الملابس الجديدة والألعاب وبهجة العيد. غير أن هذه الصورة تبدو مختلفة في مدينة تعز، حيث تختلط مظاهر الاستعداد للعيد بواقع اقتصادي قاسٍ يجعل الفرحة محدودة، بل مؤجلة لدى آلاف الأسر.

ففي مدينة أنهكتها سنوات الحرب وارتفاع تكاليف المعيشة، يجد كثير من الآباء أنفسهم أمام اختبار صعب بين توفير لقمة العيش أو شراء كسوة العيد لأطفالهم.

كسوة العيد.. بين رغبة الأطفال وعجز الآباء.

تقول أم حنان محمد، وهي أم لخمسة أطفال، إن الأيام التي تسبق العيد تتحول بالنسبة لها إلى مصدر قلق بدلاً من أن تكون مناسبة للفرح.

وتضيف:أطفالي يسألونني كل يوم عن ملابس العيد، وأجد نفسي أواسيهم بالوعود. أقول لهم سنشتريها اليوم أو غداً، لكن الحقيقة أن الغد لا يختلف عن الأمس، ولا أملك ما يكفي لشراء كسوة لخمسة أطفال”.

وتوضح أن دخل الأسرة بالكاد يكفي لتوفير الغذاء، مضيفة أن شراء كسوة جديدة لأطفالها قد يعني حرمان العائلة من احتياجات أساسية لأسابيع.

أما أم سوسن فتصف أسعار الملابس في الأسواق بأنها “صادمة”، مشيرة إلى أن كسوة طفلة في الرابعة من عمرها – تتكون من فستان وبنطال – قد تتجاوز ستين ألف ريال يمني في بعض المحلات.

وتقول إن زوجها يعمل بالأجر اليومي ويتقاضى نحو ثمانية آلاف ريال، لكنه لا يجد عملاً بشكل مستمر، وهو المعيل الوحيد لأسرة مكونة من خمسة أفراد.

وتضيف بحسرة سنضطر هذا العام للاكتفاء بملابس العيد الماضي. نحن على الأقل نملك كسوة قديمة، لكن هناك أسر لا تجد حتى قوت يومها”.

عيد بلا ملامح الفرح المعتادة

يقول المواطن غالب على هزاع إن العيد في تعز لم يعد كما كان في الماضي.

ويضيف هزاع في كثير من الدول يستقبل الناس العيد بالملابس الجديدة والحلوى والهدايا للأطفال، أما هنا فالكثير من الأسر تكتفي بالملابس القديمة والطعام المعتاد”.

ويرى أن سنوات الحرب وارتفاع الأسعار دفعت كثيراً من الأسر للتخلي عن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح