ارتفاع أسعار النفط وسط تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية ومخاوف إغلاق مضيق هرمز

ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث واجهت احتمالات التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط تراجعًا، وذلك عقب إعلان طهران عن تبني نهج هجومي بالكامل واستبعاد واشنطن لتمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت. عززت هذه التطورات المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
جاء القرار الإيراني بتحويل سياساتها من الدفاع إلى الهجوم الكامل، حسبما صرح مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم لإنهاء النزاع مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، استبعدت الإدارة الأمريكية أي تمديد لاتفاق وقف إطلاق النار الحالي.
وقد توقفت المحادثات التي تهدف إلى إنهاء الحرب واستئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، مما يثير القلق بشأن إمكانية إطالة أمد الصراع الذي اندلع في فبراير الماضي. وقد أثرت هذه المستجدات بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية.
في هذا السياق، شهدت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بقيمة 27 سنتًا، لتصل إلى 91.14 دولار للبرميل، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 0.3%، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ 30 يوليو في جلسة الأمس. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بواقع 42 سنتًا، ليصل إلى 85.04 دولار للبرميل، بعد أن كان قد سجل ارتفاعًا بأكثر من 1% سابقًا في الجلسة ليصل إلى 85.37 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 31 يوليو.
علق تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى شركة كيه.سي.إم، قائلاً: شهدت أسعار النفط بداية أسبوع صاعدة في ظل تزايد التوتر في العلاقات الأمريكية الإيرانية. ويبدو أن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز لا يزال أمرًا بعيد المنال، فيما تظل أعداد السفن العابرة للمضيق محدودة للغاية.
وتشير بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة كبلر إلى عبور خمس سفن لشحن السلع الأولية للمضيق يوم السبت، بينما لم يتم تسجيل أي سفينة يوم الأحد، مقارنة بـ 31 سفينة في مطلع الأسبوع السابق. وتجري طهران محادثات منفصلة مع سلطنة عمان حول إدارة المضيق، وتؤكد اقترابها من التوصل إلى اتفاق. إلا أن هذه
ارسال الخبر الى: