حين اختلط المال بالسلطة في البيت الأبيض
ومع ذلك، هبط سهم الشركة المالكة لها إلى أدنى مستوى في تاريخه.
لم يتعطل شيء في الشركة. ما تغير شيء واحد: خسر حزب الرئيس الكونغرس.
فلماذا يسقط سهم شركة لأن حزبا خسر انتخابات؟
قاعدة قديمة: المال يحب السلطة. فالسلطة تفتح الأبواب، وتمنح التراخيص، وتغير القوانين.
والسلطة تحب المال. فالحملات الانتخابية مكلفة، والنفوذ يحتاج إلى من يموله.
هذه ليست معلومة جديدة. نعرفها جميعا، ونراها في كل مكان تقريبا.
لكن الدول الناجحة تعلمت درسا مهما: يجب أن يبقى بين الاثنين جدار. قد يكون الجدار رقيقا، وقد تظهر فيه ثقوب، لكنه موجود.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× كم بلغت الأرباح التي جنتها عائلة دونالد ترامب من العملات المشفرة منذ بداية ولايته الثانية؟ ما هي الشركات الكبرى التي وردت أسماؤها في وثائق مكتب الأخلاقيات في الحكومة الأميركية المرتبطة بصفقات دونالد ترامب؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
الجدار الأميركي
ظلت أميركا لعقود تفتخر بهذا الجدار. لم تكن بلا عيوب. ففيها جماعات ضغط تنفق المليارات للتأثير على المشرعين، وفيها تبرعات انتخابية ضخمة تشتري الأصوات والوقت والاهتمام.
لكن كان العرف السائد واضحا. الرئيس لا يدير تجارة شخصية من مكتبه. وإذا كانت لديه أعمال، يبتعد عنها أو يضعها في يد مستقلة.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةعلاوة السلطة تتبخر.. أصول ترامب الرقمية في أسوأ أيامها
في ولاية ترامب
ارسال الخبر الى: