اختفوا بعد المداهمة سوريون يتهمون الجيش الإسرائيلي باعتقالات تعسفية
اختفوا بعد المداهمة.. سوريون يتهمون الجيش الإسرائيلي باعتقالات تعسفية
منذ أواخر سنة 2024، أوقف الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 197 رجلا في جنوب سوريا. ويؤكد محام بأن 43 منهم لا يزالون رهن الاعتقال الذي يصفه بالتعسفي، في داخل سجون إسرائيل. فيما يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه يستهدف إرهابيين مشتبها بهم.

المشهد هنا في بيت جن، في الريف الغربي للعاصمة السورية دمشق في مساء يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2025. حيث أطلق جنود إسرائيليون عملية برية وجرت اشتباكات مع شباب من القرية رافقها قصف جوية وإطلاق نار من المدفعية الثقيلة على السكان. ويظهر هذا المقطع المصور الذي جنودا في صفوفه بصدد اعتقال الأخوين نضال عكاشة عكاشة ومحمد عكاشة عكاشة. وأكد الجيش الإسرائيلي في في هذا الصدد بأن الأخوين مرتبطان بتنظيم إسلامي دون تقديم مزيد من التوضيحات. إلا أن عائلة نضال ومحمد تنفي ذلك.
وتمكن فريق تحرير مراقبون فرانس24 من جمع شهادات عينية من سوريين اعتقلوا من قبل الجيش الإسرائيلي قبل أن يتم إطلاق سراحهم بعد عدة أشهر من الاحتجاز بالإضافة إلى شهادات عائلات لا يزال عدد من أفرادها رهن الاعتقال في سجون إسرائيل. بالموازاة مع ذلك، قام فريق تحرير مراقبون بتحليل صور قليلة نشرها الجيش الإسرائيلي والذي أكد أنها تتعلق بتوقيف أشخاص مشتبه بهم و مرتبطين بجماعات مسلحة. بفضل ما توفر من معطيات، تمكن فريق تحرير من تحديد الموقع الجغرافي لثلاث عمليات اعتقال حصلت في سنة 2025.
وأدى الهجوم على قرية بيت جن إلى بجروح، في مصادر طبية محلية. في الجانب الإسرائيلي، أعلن الجيش أنه قام بـتحديد عدة عناصر إرهابية مع إصابة ثلاثة من جنوده بجروح بينهم ثلاثة في حالة خطيرة.
اقرأ أيضا

ارسال الخبر الى: