اختفاء 3 أطفال يثير قلق الأهالي في المغرب

23 مشاهدة

تسببت حوادث اختفاء الأطفال المتكررة في المغرب في صدمة واسعة وحالة من القلق لدى العديد من الأسر، خاصة مع انتشار مقاطع منسوبة إلى شخصية إعلامية عربية تُعرف بتقديم توقعات، تتحدث فيها عن موجة اختفاء للأطفال.

إذ تتواصل، لليوم الثالث على التوالي، عمليات البحث عن الطفل يونس، البالغ من العمر سنة وثلاثة أشهر، بعد اختفائه الغامض الأحد الماضي من أمام منزل أسرته بدوار أولاد العشاب بجماعة الروحا بإقليم زاكورة (جنوب شرقي المغرب). وقبل ذلك بأيام، سُجل اختفاء تلميذة تبلغ من العمر 13 عاماً بإقليم أزيلال (وسط البلاد)، قبل العثور عليها جثة ببحيرة سد بين الويدان بعد تسعة أيام من اختفائها في ظروف غامضة. بينما ما زال لغز اختفاء الطفلة سندس، التي لم تكمل عامها الثاني بعد، في ظروف غامضة بمدينة شفشاون (شمالي المغرب) في 25 فبراير/شباط الماضي، مستمراً، رغم تحول المدينة إلى ساحة بحث مفتوحة جندت لها السلطات المحلية والأمنية إمكانات بشرية ولوجستية مهمة، شملت فرقاً متخصصة مدعومة بكلاب مدربة، إلى جانب الاستعانة بمروحية لتمشيط المجال الجوي والمناطق الوعرة المحيطة.

وبينما تستمر عمليات البحث الرسمية والتطوعية، والتحقيقات التي باشرتها السلطات المغربية لمعرفة مصير الطفلين يونس وسندس، تعتبر رئيسة منظمة ما تقيش ولدي (لا تلمس ولدي)، نجاة أنوار أنّ تواتر حالات اختفاء الأطفال خلال فترة زمنية قصيرة ليس أمراً عادياً، ولا يمكن التعامل معه كوقائع معزولة من دون طرح أسئلة جدية. وقالت لـالعربي الجديد: صحيح أنّه لا توجد إلى حدود الآن معطيات رسمية تؤكد وجود شبكة منظمة وراء هذه الحالات، لكن تكرارها في مناطق مختلفة يفرض رفع درجة اليقظة إلى أقصى مستوى، لأن الخطأ في التقليل من قضايا الأطفال أخطر من الخطأ في الاحتياط.

وترى أنوار أنّ اختفاء طفل، حتى لو انتهى بعودته سالماً، هو مؤشر خلل في منظومة الحماية، سواء كان السبب إهمالاً أو نزاعاً أسرياً، أو هشاشة اجتماعية، أو شبهة استغلال إجرامي. وتضيف أنّ ما نحتاجه اليوم هو انتقال من ردّ الفعل إلى الفعل الوقائي من خلال اعتبار كل حالة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح