اختبار صاروخ ياباني بعيد المدى يثير توجس الصين
أجرت اليابان الشهر الماضي أول اختبار طيران للنسخة المطوّرة من الصاروخ الياباني تايب 12 (Type 12) بعيد المدى، ما عدته وسائل إعلام صينية، من بينها صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، أمس الأربعاء، محطةً بارزة في جهود اليابان الرامية إلى مواجهة القوة البحرية الصينية. كما تمثل هذه الاختبارات خطوة نحو التنفيذ الكامل لنظام الضربات الدقيقة بعيدة المدى عبر البر والبحر والجو، فيما وصف مراقبون هذه الاختبارات بأنها ذات تداعيات على الصين. وأظهرت الصور التي التقطها هواة في 30 يوليو/ تموز الماضي في قاعدة جيفو الجوية بوسط اليابان مقاتلة من طراز ميتسوبيشي أف-2 بي، تحمل نموذجَين خاملَين (للتدريب) من الصاروخ، ما يمثل أول تأكيد علني على إجراء اختبار طيران.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي التداعيات المحتملة لانتشار صواريخ اليابان بعيدة المدى على حسابات الصين وتحركاتها العسكرية؟ كيف تساهم النسخة المطورة من صاروخ تايب 12 في تعزيز القدرات الهجومية اليابانية وتغيير الاستراتيجيات الإقليمية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
جهود موجهة ضد الصين
واعتبرت وسائل إعلام في الصين أن جهود اليابان لبناء قدرة بعيدة المدى لضرب السفن الحربية الصينية بلغت مرحلة متقدمة، الأسبوع الماضي، مع بدء اختبارات الطيران للنسخة التي يتم إطلاقها من الجو من صاروخ تايب 12 المطوّر المضاد للسفن، وهو سلاح يبلغ مداه حوالي ألف كيلومتر (620 ميلاً)، ونقلت عن خبراء قولهم إن النسخة التي تطلق من الجو توفر مرونة في المنصة، ما يجعل من الصعب للغاية على القوات الصينية التنبؤ
ارسال الخبر الى: