كيف اختارت الأرجنتين عدو مارادونا لقيادة منتخب التانغو
لا يزال ليونيل ميسي (39 عاماً)، لاعباً في منتخب الأرجنتين فبعد نهائيات كأس العالم 2026، لم يتحدث عن مستقبله مع قميص الألبيسيليستي، بل من الممكن أن يستمر في ارتدائه لفترة أطول مما كان متوقعاً، لكن من الواضح أن المنتخب الوطني سيواجه عاجلاً أم آجلاً تحدياً يشبه الهاوية: مرحلة ما بعد ميسي، أو كيفية البدء من الصفر بعد حقبة ذهبية استمرت أكثر من 20 عاماً.
وبحسب تقرير موقع قناة تي واي سي الأرجنتينية، فإن الإشارة الوحيدة المشابهة إلى حد ما كانت في عام 1994، عندما وداع دييغو مارادونا المنتخب الوطني، ولكن بعد ذلك اتخذ الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم قراراً غير عادي، يهدف إلى حماية نفسه من مارادونا أكثر من مواصلة إرثه. وظهر مارادونا لأول مرة بقميص الأرجنتين في عام 1977 وودعه في عام 1994، خلال نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة، عن عمر يناهز 33 عاماً. وكانت آخر مباراة له ضد نيجيريا، قبل أن تأتي نتيجة فحص المنشطات إيجابية، في ضربة قاضية لمارادونا وللمنتخب الذي كان يقوده ألفيو باسيلي، وخرج حينها من دور الـ16.
والشيء الغريب، هو أنه بعد بضعة أسابيع، تولى أكبر عدو لمارادونا في عالم كرة القدم، دانييل باساريلا، منصب مدرب الفريق، وبدأ دورته بإجراءات مبالغ فيها، العديد منها لتوضيح خلافاته مع مارادونا: الشعر القصير، وتنظير الأنف وغيرها. وفي أوائل التسعينيات، فضل معظم الرياضيين الشعر الطويل، وذلك تماشياً مع موضة الشباب، لكن باساريلا، اللاعب الذي رفع كأس العالم عام 1978، وخطف مارادونا منه الأضواء في المكسيك 1986، بعدما عانى من سلسلة مؤسفة من الإصابات والأمراض، فقد جاء انتقامه الذي طال انتظاره في عام 1994.
مارادونا والابتعاد عن منتخب الأرجنتين
صحيح أنه خلال الدعوة الأولى للمدرب الجديد، في أكتوبر/تشرين الأول 1994، تم إيقاف مارادونا بسبب تعاطي المنشطات، لكن كان لا يزال من الواضح أن باساريلا لن يستدعيه أبداً. وبعدها، أصبح مارادونا لاعباً مزعجاً لرئيس الاتحاد الأرجنتيني، جوليو غروندونا، ولم يكن هناك درع أفضل من القائد العظيم باساريلا لحماية الاتحاد من
ارسال الخبر الى: