اخبار وتقارير موقع أمريكي يكشف خطأ قاتلا للحوثيين

وقال الموقع، في تقرير حديث، إن قيادة الحوثيين حاولت تحميل السعودية مسؤولية التصعيد الأخير، رغم أن الرياض لم تبدأ بأي تحرك هجومي، وأبدت قدرًا ملحوظًا من ضبط النفس تجاه استفزازات الجماعة.
وأوضح التقرير أن الحوثيين عملوا خلال الأشهر الماضية على تهيئة السكان في مناطق سيطرتهم شمال اليمن للدخول في مواجهة جديدة مع السعودية، بالتزامن مع تصاعد خطاب زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي ضد المملكة.
وأشار إلى أن الجماعة تسعى، من خلال التصعيد، إلى انتزاع تنازلات في المفاوضات المتعثرة، من بينها الحصول على دعم مالي سعودي بقيمة 14 مليار دولار، وإنهاء القيود المفروضة على مناطق سيطرتها، وإجبار الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا على تقاسم عائدات النفط.
وأكد الموقع أن الحوثيين «مخطئون على الأرجح» إذا ظنوا أن بإمكانهم إجبار السعودية والحكومة اليمنية على الرضوخ لمطالبهم عبر التصعيد العسكري، لافتًا إلى أن الطرفين يثقان بقدرتهما على التعامل مع تهديدات الجماعة.
وأضاف أن السعودية لا تستطيع القبول بنشوء تهديد جديد على حدودها الجنوبية، خصوصًا في ظل التوترات الإقليمية، فيما ازدادت ثقة الحكومة اليمنية بقدرتها على مواجهة الحوثيين خلال المرحلة الراهنة.
وبحسب التقرير، عززت الرياض تحركاتها بتشكيل تحالف بحري للحفاظ على انفتاح البحر الأحمر، إلى جانب تحالف عسكري مع باكستان وتركيا لتقديم الدعم، إلا أن هذه الإجراءات لم تنجح حتى الآن في ردع الحوثيين عن مواصلة التصعيد.
وأشار الموقع إلى استئناف الهجمات ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحًا أن ناقلة المنتجات «ديزي» رصدت انفجارًا بالقرب منها أثناء عبورها خليج عدن في الخامس من أغسطس، قبل أن تواصل رحلتها نحو جيبوتي.
كما أعلن الحوثيون، في الثامن من أغسطس، استهداف ناقلة النفط السعودية «إن سي سي وفا» قبالة ينبع بصواريخ باليستية، دون اتضاح
ارسال الخبر الى: