اخبار وتقارير مقابيس المجد الصبيحي في ذروة البسالة الجنوبية

53 مشاهدة



السبت – 19 سبتمبر 2026 – الساعة 10:55 م بتوقيت عدن ،،،


عرب تايم/ حافظ الشجيفي

عندما يتجلى الحديث عن الشجاعة في أبهى صور الواقع وأصدق معاني البسالة يقتضي منا الوقوف طويلا أمام طود شامخ من الرجال الذين صنعوا مجد التاريخ بدمائهم وأرواحهم فكل أبناء وقبائل الجنوب شجعان وذوو أنفة وكرامة على حد سواء غير أن قبائل الصبيحة الجنوبية تتفوق بجلائل أفعالها وبأسها العظيم ليس فقط على قريناتها في الجنوب وحدها بل على كافة قبائل الجزيرة العربية قاطبة في ضروب الشجاعة والاقدام والشراسة والاستبسال والانفة والتضحية لا سيما عندما يتعلق الامر بالدفاع عن حياض الجنوب وصون كرامته وترابه الطاهر حيث تتحول قبائل الصبيحة بصغارها وكبارها ومشائخها ورعيتها في لحظة واحدة إلى درع بشري متكامل من البأس الشديد والمراس الصارم الذي لا ينكسر أبدا بل وتصير سدا منيعا يستحيل اختراقه أو هزه أمام عواصف الزمان وغارات الأعداء إذ يقف أبناؤها الصناديد في الجبهات المشتعلة إما بسلاح شخصي متواضع وإما بلا سلاح يذكر سوى الإيمان المطلق والعزيمة الصلبة للدفاع عن حياض الوطن ليعودوا منها مدججين بسلاح العدو الغاشم ومؤزرين بانتصارات باهرة لا يتوقعها الصديق قبل العدو نفسه لما تحمله من معجزات الإرادة وبطولات الفداء التي تفوق وصف الواصفين وتتجاوز قدرات المعتدين فيالها من قبائل لا تهاب المنية ولا تخشى عظائم الخطوب وملمات الأمور وهي ذات القبائل الأبية التي كانت تحسم المعارك الفاصلة في الجنوب قبل الوحدة لصالح الطرف الذي تقف في صفه في غمرة الصراعات الجنوبية المختلفة حيث يستحيل لأي طرف أن يظفر بالنصر على خصمه ما لم تكن قبائل الصبيحة ناصرة له وتقاتل في صفه ويعلم الطرف المناوئ تلقائياً قبل بدء المعركة ان الهزيمة هي قدره ومصيره المحتوم ما لم تكن الصبيحة معه وتقاتل بسيفها وساعدها الى جانبه وإذا انقسمت الصبيحة بين الطرفين المتصارعين في رحى المعركة فإن أتون المعركة يطول ويزداد اشتعالا ولا ينتهي قط إلا بالتسوية والصلح ولا يخرج هذا القول الطافح بالفخر الصادق مديحا لا منبع له أو

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح