اخبار وتقارير رواتب مؤجلة وتجويع يرهق شعب الجنوب

وتستعد الأسر لاستقبال العام الدراسي الجديد وسط أعباء معيشية متزايدة، تفرض عليها توفير الملابس المدرسية والحقائب والكتب والدفاتر والقرطاسية، إلى جانب الرسوم والمواصلات وغيرها من المستلزمات، في وقت لم تعد فيه دخول الموظفين والمعلمين وأساتذة الجامعات قادرة على مجاراة موجة الغلاء المتصاعدة، لتجد الأسر نفسها أمام معادلة قاسية بين تأمين متطلبات الحياة اليومية وتوفير احتياجات أبنائها التعليمية.
ـ راتب لا يكفي أسبوعاً
لم يعد راتب الموظف والمعلم والأستاذ الجامعي، في ظل الارتفاع المتواصل للأسعار، قادراً على الوفاء بالاحتياجات الأساسية للأسرة؛ فالراتب الذي كان يمثل الحد الأدنى من الأمان المعيشي، بات لا يسمن ولا يغني من جوع، بينما يؤدي تأخر صرفه إلى مضاعفة المعاناة وتحويل كل شهر إلى أزمة جديدة.
ويجد كثير من المعلمين والموظفين أنفسهم أمام خيار صعب بين توفير الغذاء والدواء ودفع الإيجار والمواصلات، وبين تلبية احتياجات أبنائهم الدراسية. ومع تراكم الالتزامات، أصبحت الديون لدى مالك السكن والبقالات والصيدليات وغيرها من مصادر الاستدانة ملاذاً مؤقتاً، قبل أن تغلق أبوابها مع استمرار تأخر الرواتب وعجز الموظف عن السداد.
ـ العام الدراسي يقترب والأسر عاجزة
تزداد الضغوط مع قرب افتتاح المدارس والجامعات، إذ تحتاج الأسرة إلى توفير مستلزمات دراسية متعددة في وقت لم تعد فيه القدرة الشرائية تسمح بتأمين أبسط الاحتياجات.
ويواجه الموظف اليوم معادلة قاسية: راتب متأخر وقيمته الشرائية متآكلة، وأسعار ترتفع بصورة مستمرة، وأبناء يحتاجون إلى ملابس مدرسية وحقائب وكتب ودفاتر ورسوم ومواصلات ومصاريف يومية. وبين هذه الالتزامات المتزايدة، يجد الأب والأم نفسيهما عاجزين عن توفير متطلبات أبنائهم الأساسية، رغم أن التعليم حق ومستقبل لا يمكن للأسرة التفريط فيه.
ـ المعلم بين رسالة التعليم وقسوة الحاجة
يحمل المعلم
ارسال الخبر الى: