اخبار وتقارير من ردفان إلى الجبهات 63 عاما من أكتوبر والجنوب يوحد صفوفه خلف قواته

وتستحضر ذكرى أكتوبر اليوم مسيرة طويلة من التضحيات والنضال، لتتحول من مناسبة لاستعادة الماضي إلى محطة للتأمل في معاني الإرادة الشعبية والهوية والحرية والدفاع عن الأرض، وما تفرضه تلك الذاكرة من مسؤولية تجاه الحاضر والمستقبل.
ويستعيد الجنوبيون، من جبال ردفان التي ارتبط اسمها بالشرارة الأولى للثورة، مشهدًا تتداخل فيه الذاكرة التاريخية مع الواقع الراهن؛ إذ تحضر القوات الجنوبية في صدارة المشهد الأمني والعسكري، وتطرح القوى المؤيدة لها دورها باعتبارها قوة تتولى حماية محافظات ومناطق الجنوب وتأمين جبهاته، في ظل دعوات متصاعدة إلى مساندتها وتعزيز تماسك الصف الجنوبي والوقوف إلى جانب من يرابطون في مواقع الدفاع عن الأرض.
ـ من ذاكرة أكتوبر إلى واقع الجبهات
تؤكد المصادر التاريخية أن أحداث 14 أكتوبر 1963 بدأت في ردفان، ضمن مواجهة مسلحة ضد الوجود البريطاني، قبل أن تتوسع رقعة الصراع خلال السنوات التالية إلى عدن ومناطق أخرى.
وبعد مرور 63 عامًا، تستعاد تلك التجربة في الخطاب الجنوبي بوصفها درسًا في قدرة الحركات الشعبية على الاستمرار عندما تتحول المطالب السياسية إلى قضية عامة تتجاوز الأفراد والمناطق.
وهنا تبرز القوات الجنوبية في الخطاب السياسي لأنصار الجنوب باعتبارها إحدى أدوات حماية الأرض والمجتمع، فيما يربط مؤيدوها بين وجودها وبين حماية المكتسبات الأمنية والعسكرية التي تحققت خلال السنوات الماضية.
ومن هذا المنطلق، تتصاعد الدعوات الشعبية والإعلامية إلى مساندة القوات الجنوبية معنويًا، والوقوف إلى جانب أفرادها في الجبهات، مع التأكيد على أن الدعم لا ينبغي أن يقتصر على الشعارات والمناسبات، بل يرتبط أيضًا بتعزيز التماسك الاجتماعي والوقوف مع أسر الشهداء والجرحى والحفاظ على الجبهة الداخلية.
ـ القوات الجنوبية في قلب المشهد
أصبحت القوات الجنوبية خلال السنوات الأخيرة جزءًا أساسيًا من المشهد الأمني
ارسال الخبر الى: