اخبار وتقارير حروب محمد بن سلمان في خطاب رشاد العليمي

29 مشاهدة



عرب تايم / متابعات


صالح ابو عوذل

خرج رشاد “محمد العليمي” ليشكر السعودية على حرب الـ2 من يناير التي شُنّت على بلادنا دون أي مبرر. قال العليمي، ومن مقر إقامته في أحد فنادق الرياض ذات النجمة الواحدة، إن حرب السعودية كان هدفها “الحفاظ على وحدة اليمن”، لكن هذه الوحدة لم تعد موجودة حتى في الفندق الذي يقيم فيه، فحتى شركاؤه في مجلس القيادة لم يعودوا يجتمعون معه، بعدما تحوّل المجلس إلى واجهة لتوزيع أثمان الارتهان للرياض..
العليمي الذي يأتيه الطعام والشراب عبر تطبيق إلكتروني، أما القات فيأتي من الحبشة على متن إحدى طائرات الخطوط الجوية اليمنية المملوكة مناصفة للسعودية.
جاء الحديث عن “ذكرى توقيع مشروع الوحدة” بلغة مختلفة هذه المرة، ففي الوقت الذي كان يقول فيه خالد بن سلمان إن الحرب السعودية على الجنوب هدفها “الدفاع عن مصالح السعودية”، وهي مصالح تقوم على الهيمنة وقهر حقوق الشعوب الأخرى، خرج العليمي ليعيد تقديم الحرب ذاتها باعتبارها دفاعاً عن وحدة اليمن، لكن النتيجة تقول ان تلك الحرب هي تسليم اليمن لإيران وأذرعها، ومن يقول غير ذلك فهو يكابر على الواقع الذي افرزته حرب إعادة “انتاج الإرهاب والقوى الإرهابية بشتى ألوانها (سنية وشيعية).

قال العليمي، في رسالة سعودية واضحة، إن الحروب التي شنّها تحالف نظام علي عبدالله صالح والإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة بقيادة السعودي أسامة بن لادن وبعض القبائل الزيدية في منتصف تسعينات القرن الماضي، كانت مجرد “انحرافات أنتجت مظالم”. أراد السعوديون، الاعتراف أن حربهم على حضرموت والمهرة كانت في الأساس دفاعاً عن الوحدة، أي إعادة إنتاج المظالم العميقة ذاتها، وان مصالحهم تتقاطع اليوم مع إيران وأذرعها المحلية.
في الحقيقة، لم تكن حرب محمد بن سلمان لتصمد، ولا كانت السعودية لتصل مع إيران إلى تفاهمات، لولا الأرضية الجنوبية الصلبة التي صنعتها المقاومة الجنوبية بالشراكة مع الشركاء الحقيقيين والصادقين.
لولا الجنوب، لكانت إيران اليوم تفاوض ابن سلمان على القطيف والاحساء وجيزان ونجران وعسير وربما أكثر من ذلك. ولولا تضحيات الجنوب لربما كنا نشهد مفاوضات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح