اخبار وتقارير جريمة معسكر العلم تفرض موقف جنوبي موحد لحماية الأرض والسيادة

وتأتي هذه الجريمة لتفتح من جديد ملف الاعتداءات الحوثية بحق الجنوب، في ظل سجل طويل من المواجهات التي دفع خلالها الجنوبيون أثمانا باهظة دفاعا عن أرضهم وأمنهم وحقهم في الحياة بحرية وكرامة ولا يمكن النظر إلى استهداف معسكر العلم باعتباره حادثة عابرة، بل بوصفه تطورا خطيرا يستدعي الوقوف أمام تداعياته، ومواجهة مخاطره، والعمل على منع تكرار الاعتداءات التي تستهدف أبناء الجنوب ومؤسساته وقواته العسكرية.
وفي موقف حازم، أدان الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، مؤكدا في برقية تعزية بعث بها إلى أسر الضحايا أن هذه الجريمة الوحشية تمثل امتدادًطا للسجل الأسود للمليشيا الحوثية الإرهابية.
وشدد الرئيس الزُبيدي على أن دماء أبناء الجنوب لن تضيع، وأن جرائم المليشيا بحق شعب الجنوب وأرضه لن تسقط بالتقادم، في رسالة واضحة تؤكد تمسك القيادة الجنوبية بحقوق الضحايا، ورفضها أن تمر الاعتداءات الحوثية من دون مساءلة، أو أن تتحول تضحيات أبناء الجنوب إلى أرقام تُطوى مع مرور الوقت.
ويمثل هذا الموقف تأكيدا على أن قضية الشهداء والجرحى ليست ملفا عابرا، بل جزء من معركة الجنوب المستمرة لحماية شعبه وأرضه وصيانة مكتسباته الوطنية. فكل اعتداء يستهدف أبناء الجنوب يضاعف مسؤولية توثيق الجرائم وكشف ملابساتها، وملاحقة المسؤولين عنها عبر المسارات القانونية المتاحة، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من المساءلة.
كما تعتبر جريمة معسكر العلم خطورة استمرار التهديد الحوثي، وتعيد تسليط الضوء على التضحيات التي تقدمها القوات المسلحة الجنوبية في سبيل الدفاع عن الجنوب ومواجهة المخاطر التي
ارسال الخبر الى: