اخبار وتقارير عدن تشتعل إغلاق مقرات الانتقالي يفجر مواجهة الجنوب

الواقعة التي طالت مقر هيئة الشؤون الخارجية، وكذلك مقر الجمعية العمومية للمجلس، فجّرت موجة غضب واسعة في الشارع الجنوبي، ترافقت مع إطلاق حملات إلكترونية وهاشتاجات سياسية، ودعوات إلى تنظيم مليونية شعبية كبرى في عدن، ما ينذر بمرحلة جديدة من الاحتقان السياسي بين القوى الجنوبية والجهات المرتبطة بالحكومة المعترف بها دولياً.
-ماذا حدث في التواهي؟
تقع مديرية التواهي في قلب العاصمة عدن، وتُعد واحدة من أهم المناطق السياسية والإدارية نظراً لقربها من الموانئ والمقار السيادية. وفي ساعات مبكرة، انتشرت قوات أمنية حول مباني تابعة للمجلس الانتقالي قبل أن تقوم بإغلاقها ومنع الموظفين والأعضاء من الدخول.
هذا التطور لم يكن مجرد إجراء إداري عابر، بل حمل رسائل سياسية واضحة، خصوصاً أن المقرات المستهدفة تمثل واجهات سياسية ودبلوماسية وتنظيمية للمجلس، وتلعب دوراً محورياً في إدارة علاقاته الخارجية وتنظيم عمل مؤسساته الداخلية.
-خلفية الصراع السياسي داخل معسكر الشرعية
لفهم دلالات هذه الخطوة، لا بد من العودة إلى طبيعة التوازنات داخل السلطة اليمنية المعترف بها دولياً، والتي تشكلت بعد نقل السلطة إلى مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد محمد العليمي.
ومنذ تشكيل المجلس الرئاسي، ظهرت خلافات غير معلنة بين القوى المنضوية داخله، خاصة حول شكل الدولة المستقبلية، وتمثيل الجنوب سياسياً، وإدارة الملفين العسكري والأمني، إضافة إلى طبيعة العلاقة مع التحالف العربي.
-الرسائل السياسية وراء الإغلاق
يرى.محللون سياسيون انه لا يمكن قراءة الحدث بمعزل عن سياقه الإقليمي، فالقوات التي وُصفت بأنها مدعومة من المملكة العربية السعودية وضعت الرياض في قلب النقاش السياسي.
ويرى مراقبون أن الخطوة تحمل رسائل تتعلق بإعادة ضبط النفوذ داخل عدن، والضغط قبل ترتيبات سياسية قادمة، إضافة
ارسال الخبر الى: