اخبار وتقارير بحلول ذكرى تحرير عدن الشكر لدولة الامارات على المواقف الأخوية

ونحن على أعتاب الاحتفال بالذكرى ( 11 ) لتحرير عدن في السابع والعشرين من رمضان ، ودحر الاحتلال اليمني الحوثي خارج أسوارها ، لابد وأن نشير إلى الدور الفاعل لامارات زايد الخير ، والذي لولاه بعد فضل الله وعزيمة الثوار ماتحقق ذلك الفعل .
وفي هذه الذكرى الخالدة والغالية علينا جميعاً ، وفيما مثلته من رفع لمعنويات الشباب الثائر من أبناء مدينة السلام عدن وباقي المقاتلين من شتى قرئ وحواضر الجنوب العربي الذين التحقوا بموكب التحرير .
وبالمناسبة ويوم ظلت الجموع من الاحرار المناضلون تعيش حالة الاستنفار القصوى للنيل من قوات الاحتلال الغاشم ، وفي محل الانتظار للدعم ، وعندها جاء الفرج مع وصول العتاد العسكري والمؤن والمال إلى شواطئ بحر المدينة الجوهرة عدن .
وفي لحظات البشرى التي لاحت على الوجوه ، وساعات الاستلام لافواج الكرم الاماراتي من العتاد الحربي والغوث للأهالي من قبل اللجان المشرفة على توزيعه ، بدأ بالسلاح على المقاتلين الذين سارعوا على التنظيم والتشريع لمعركة التحرير .
لحظات وساعات وايام قلائل كانت كافية لإحراز النصر المتمثل في تحرير المدينة ، وذلك من خلال الحشد من كل الاتجاهات لمحاصرة جنود الاحتلال ، ويوم أن تحركت البريقة والتواهي في كوكبة من المقاتلين للانقضاض على العدو وسرعة الالتحام مع باقي الفصائل ، في حين التقىت جموع الثوار من دارسعد والشيخ عثمان مع إخوانهم من البريقة ، ومقاتلوا القلوعة والمعلا وكريتر مع إخوانهم من التواهي ، علماً بأن البريقة والتواهي هما المصدر الأول وفي المقدمة لكونهما مناطق ساحلية وعبرها تصل أفواج الدعم الاماراتي الذي ساهم إلى حد كبير في تسيير شؤون المقاومة وتثبت خط النار لدى الثوار في ساحات معركة الخلاص ، والإغاثة للأهالي الذين عانوا جراء الحصار الخانق ، وخاصة بعد ضرب خزانات المياه ، وسيطرة قوات المحتل على مفاتيح مصادرها في شمال المدينة .
دور محوري لأبناء عدن في تحرير مدينتهم إلى جانب سندهم من إخوانهم الذين تسللوا لنجدتهم ومساعدتهم من مناطق الجنوب ، وفي ذلك ماعجل
ارسال الخبر الى: