اخبار وتقارير عدن لا تحكم بالصواريخ معركة القوة والسيطرة

ويرى محللون سياسيون أن الفارق بين استهداف مدينة والسيطرة عليها يمثل جوهر هذه المواجهة؛ فالوصول إلى الأهداف من مسافات بعيدة لا يعوّض متطلبات السيطرة البرية وإدارة المناطق وحماية السكان. ومن هنا، تبرز أهمية قراءة الهجمات في سياق التطورات العسكرية والسياسية، مع التمييز بين الأضرار التي تخلفها والنتائج الاستراتيجية التي تحققها.
_الصواريخ لا تحسم معركة الأرض
تختلف القدرة على ضرب مدينة عن القدرة على دخولها والسيطرة عليها والاحتفاظ بها. فالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة قد تتسبب في خسائر مادية وتؤثر في الوضع الأمني، لكنها لا توفر وحدها متطلبات السيطرة الميدانية أو تأمين خطوط الإمداد وإدارة المناطق.
وفي هذا السياق، يقدّر محللون عسكريون أن نتائج الهجمات ينبغي أن تُقاس بتأثيرها الفعلي في القدرات العسكرية وخطوط التماس، لا بنوع السلاح المستخدم أو حجم الضجيج الإعلامي المصاحب له.
ويثير استهداف العاصمة عدن تساؤلات بشأن الغايات التي يسعى التصعيد إلى تحقيقها، سواء تعلقت بالضغط العسكري أو النفسي، أو توجيه رسائل سياسية إلى الأطراف المحلية والإقليمية. غير أن تحديد هذه الأهداف يتطلب معلومات موثوقة بشأن طبيعة الهجمات ونتائجها، بعيدًا عن الافتراضات غير المدعومة بأدلة.
_الجبهات الجنوبية في قلب المواجهة
تكتسب جبهات الصبيحة وكرش والضالع وشبوة أهمية في قراءة التصعيد، لارتباطها بخطوط التماس ومواقع الانتشار العسكري وممرات الحركة والإمداد.
وتربط بعض التحليلات السياسية بين تطورات المواجهات البرية واتساع نطاق التهديدات بعيدة المدى، مع طرح احتمال أن يكون التصعيد الصاروخي وسيلة للإبقاء على الضغط على عدن في ظل تعقيدات العمليات الميدانية.
وفي المقابل، يبرز دور القوات الجنوبية وقوات العمالقة الجنوبية في المواجهات على هذه الجبهات، ضمن حسابات تتعلق بالدفاع عن المواقع ومنع الاختراقات الميدانية.
ومع ذلك، فإن الجزم
ارسال الخبر الى: