اخبار وتقارير المجلس الانتقالي حين يصبح الواجب الوطني غلطة

32 مشاهدة



الأحد – 05 أبريل 2026 – الساعة 11:34 م بتوقيت عدن ،،،


عرب تايم/ حافظ الشجيفي

من نافذة الحقيقة التي لا تحجبها غرابيل التزييف، ومن فوق منصة الأحداث التي جرت مياهها تحت جسور الصبر الجنوبي، عدت أكتب إليكم، كما كتبت في مقالات عديدة سابقة، مؤكدا بمداد اليقين أن هذا الواقع العسكري والسياسي والوطني المأزوم الذي فُرض على الجنوب قسرا، منذ أن قررت السعودية التدخل بعدوانها العسكري السافر ضد القوات الجنوبية في مطلع يناير من هذا العام، هو واقع لا صلة له من قريب أو بعيد بتلك المعزوفة المشروخة التي يحاول البعض ترديدها عن أخطاء المجلس الانتقالي الجنوبي، فالحق الذي لا مراء فيه أن ما نعيشه اليوم ليس نتاجا لعثرات سياسية أو هفوات إدارية ارتكبها المجلس الانتقالي، ولا هو ثمرة لقصور في تقدير الموقف، أو غرق في وحل المناطقية والمحسوبية والفساد كما يروج المرجفون، بل هو وبكل وضوح نتاج خالص لتدخل خارجي عسكري وسياسي أراد كسر الإرادة الجنوبية في لحظة تجليها، ولعل الانصاف يقتضي منا أن نضع النقاط على الحروف دون مواربة، فنقول أن ذهاب المجلس الانتقالي بقواته المسلحة في ديسمبر من العام المنصرم لتطهير حضرموت والمهرة من دنس بقايا الاحتلال اليمني لم يكن مجرد عمل صحيح أو قرار صائب فحسب، بل كان فضلا عن ذلك واجبا مقدسا تأخر الوفاء به طويلا، وهو جوهر المهمة الوطنية التي من أجلها وجد هذا المجلس الانتقالي، فليس من الخطأ في شيء أن يسعى صاحب الدار لاستعادة غرفه المغتصبة، ولا يحتاج الأمر لتقديرات معقدة حين يتعلق الأمر بتحرير الأرض والعرض، إنما الخطأ الفادح والجريمة النكراء تكمن في ذلك الغدر الذي مارسه الطيران الحربي السعودي حين انقض بلهيبه على القوات الجنوبية وهي في نشوة نصرها الوطني، في عدوان لا يرتكز على شرع ولا يقره قانون ولا يستسيغه عرف أو خلق إنساني سوي، والمؤلم في هذا المشهد ليس فقط ضربة العدو، بل تلك الطعنات التي جاءت من ذوي القربى، حين انبرى فريق من مرتزقة الداخل، الذين يرتدون

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح