اخبار وتقارير القضية الجنوبية بين الحلم والهدم

25 مشاهدة


المستشار : حمزه صالح مقبل

في عام 2015 ومع انطلاق ما عُرف بعملية عاصفة الحزم ضد جماعة الحوثي ، وجد الجنوبيون أنفسهم فجأة في قلب معركة كبيرة لم يكونوا قد استعدوا لها بشكل كامل ..
لم تُطرح حينها تساؤلات كافية حول كيفية استدعاء التحالف إلى اليمن .. ولا عن الدوافع الحقيقيه وراء التدخل ، ولا حتى عن الأطراف المستفيدة من هذه الحرب .
وقد زاد من غموض المشهد إن الرئيس عبدربه منصور هادي صرّح لاحقاً أنه لم يكن على علم ببدء العمليات العسكريه إلا عندما كان في طريقه إلى سلطنة عمان ، الأمر الذي يعكس حجم المفاجأة التي أحاطت ببداية تلك المرحلة .
ورغم عنصر المفاجأة، انخرط الجنوبيون سريعاً في المعركة إلى جانب التحالف العربي .
ويجدر التذكير بأن الحوثي ، قبل سيطرته على صنعاء ، لم يكن يُنظر إليه كعدو مباشر للقضية الجنوبية ،
لكن الوضع تغيّر جذرياً بعد اجتياحه للجنوب، حيث تحوّل إلى قوة غازية تهدد الأرض والهوية الجنوبية .

ومن هنا تشكّلت المقاومة الجنوبية التي خاضت معارك شرسة بدعم من التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد لعبت هذه المقاومة دوراً محورياً في تحرير معظم الأراضي الجنوبية ، بل وتقدمت في بعض الجبهات الشمالية ، في الوقت الذي ظلت فيه القوات الشمالية التابعة لما يسمى بالشرعية تراوح مكانها لسنوات دون تحقيق تقدم يُذكر .

ورغم هذا الإنجاز العسكري المهم ، بقي النصر ناقصاً ، فبعد تحرير عدن ، لم يتم حسم ملف محافظتي حضرموت والمهرة بشكل نهائي ، ما أتاح المجال لجماعة الإخوان المسلمين تحت غطاء الشرعية لبسط نفوذها هناك ، بينما كان من الممكن أن تفرض القوات الجنوبية سيطرتها على هاتين المحافظتين الاستراتيجيتين وهو ما كان سيشكل إنجازاً كبيراً للتحالف نفسه في مواجهة التهديد الحوثي ، غير أن ذلك لم يحدث وما ان مضت فترة منذ تشكل المجلس الانتقالي الجنوبي حتى بدأت تظهر تحولات غير مفهومه في الموقف السعودي ،
ويرى كثيرون أن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح