اخبار وتقارير الشيخ لحمر دماء الأحرار ليست وقودا لمخططات الخارج

أكد الشيخ لحمر علي لسود، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمحافظة شبوة، أن شعب الجنوب العربي بات أكثر وعياً وإدراكاً بالمخططات التي تستهدف قضيته، محذراً من محاولات الزج بأبناء الجنوب في معارك خارج حدود وطنهم لخدمة أجندات لا تمت بصلة إلى تطلعاتهم وقضيتهم العادلة.
وقال الشيخ لحمر علي لسود إن ما يمر به شعبنا الجنوبي الأبي منذ مطلع العام الجاري من محاولات لهندسة الأزمات، وخلط الأوراق، واستنزاف الطاقات في معارك جانبية مشبوهة، يكشف بوضوح عن وجود مخططات وأجندات تُدار من خارج الحدود، بهدف إنهاك الجنوب واستنزاف قدراته البشرية والعسكرية وإبعاده عن معركته الوطنية الأساسية.
وأضاف: “إن وقوفنا اليوم بحزم أمام العبث بالدماء الجنوبية والزج بأبنائنا في جبهات لا تخدم قضية الجنوب، يمثل موقفاً وطنياً مسؤولاً ورسالة واضحة بأن دماء أبناء الجنوب ليست وقوداً لمشاريع الآخرين، وأن تضحيات الأحرار لن تكون سلعة تُباع في أسواق المصالح السياسية والحزبية”.
وأوضح أن الأعداء الحقيقيين للجنوب العربي لا يقتصرون على من يحاولون كسر إرادته بالقوة، وإنما يشملون أيضاً كل من يستغل حاجة الشباب أو يغريهم بالمصالح والمكاسب، ثم يدفع بهم إلى معارك وهمية لا تخدم الجنوب ولا قضيته، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات تعيد إلى الأذهان سيناريوهات مؤلمة عاشها شعب الجنوب، وفي مقدمتها كارثة صيف 1994م.
وأشار إلى أن القيادات العسكرية الجنوبية التي ذهبت إلى جبهات تعز وما بعد تعز لا تمثل شعب الجنوب العربي ولا تعبّر عن إرادته أو موقفه الوطني، وإنما تتحمل مسؤولية خياراتها وقراراتها، أياً كانت دوافعها أو ارتباطاتها، مؤكداً أن قضية الجنوب أكبر من المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.
وأكد لسود أن القوات الجنوبية بمختلف مسمياتها، ومن خلال قياداتها السياسية والعسكرية، سبق أن وجّهت عبر القنوات الرسمية جميع قادة الوحدات والضباط وصف الضباط والأفراد إلى الالتزام الكامل بعدم المشاركة في أي معارك تخاض خارج حدود الجنوب العربي المتعارف عليها جغرافياً وتاريخياً.
وشدد على أن كل من يخالف تلك التوجيهات ويتجاوز القرار السياسي والعسكري الجنوبي،
ارسال الخبر الى: